ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
تفيد معلومات الاداره انك غير مسجل لدينا
برجاء تسجيل الدخول اذا كنت من احد أعضاؤنا
او التسجيل فى المنتدى إذا كنت غير مسجل

ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا

منتدى خاص بالاوراد والاحزاب الصوفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير بمناسبة الاحتفال بميلاد السيدة زينب والامام الحسين رضى الله عنهما
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الشيخ على إبراهيم الجزيرى / شيخ الطريقه الاحمديه الادريسيه بأسوان وقنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 54 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو fredandr فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 159 مساهمة في هذا المنتدى في 151 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يناير 16, 2013 6:13 pm
المواضيع الأكثر نشاطاً
مدح خير البريا وأل البيت
كتاب العقد النفيس
الصلوات الأربعة عشر لسيدي أحمد بن إدريس
الحصون المنيعة النبوية
من جواهر الامام الشافعي رضي الله عنه وارضاه
وأقوال المستشرقين في الاعتراف بعظمته كثيرة منها : من كتاب عظمة محمد لأحمد ديدات

شاطر | 
 

 صور من عظمة الرسول صلى الله عليه وسلّم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فايز

avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 26/11/2011
الموقع : fayez_200@yahoo.com

مُساهمةموضوع: صور من عظمة الرسول صلى الله عليه وسلّم   الأربعاء يوليو 04, 2012 10:03 am

قبل أن نخوض في بعض مناحي عظمة الرسول لا
بد أن نقول : إنّ مما يدل على عظمة النبي
صلى الله عليه وسلم : هو كثرة أسمائه
وصفاته ، قال بعضهم : أعطاه اسمين من
أسمائه : رؤوف ، رحيم .
قال الحسين بن الفضل : لم يجمع الله لأحد
من الأنبياء اسمين من أسمائه إلا للنبي
صلى الله عليه وسلم ، فإنه قال عن نفسه
(إنّ الله بالناس لرؤوف رحيم )الحج 65
وقال عن النبي صلى الله عليه وسم (
بالمؤمنين رؤوف رحيم ) التوبة 128 .
وعن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ
لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ،
وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي
الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ ،
وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ
النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، وَأَنَا
الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ
نَبِيٌّ .
عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : لَقِيتُ
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فِي
بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ :
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ،
وَأَنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، وَنَبِيُّ
التَّوْبَةِ ، وَأَنَا الْمُقَفَّى ،
وَأَنَا الْحَاشِرُ ، وَنَبِيُّ
الْمَلاحِمِ .
عندما كان محمد صلى الله عليه وسلم في
محاولته لكسب رؤساء قبيلة ( قريش ) وفي
أثناء حديثه معهم حاول عبد الله بن أم
مكتوم وهو (بصير ) أن يسأل عن شيء مهم من
أمور الإسلام فانصرف عنه النبي صلى الله
عليه وسلم فعاتب القرآن النبي محمد في
سورة ( عبس ) لانصرافه عنه وصرف وجهه إلى
صنديد الكفر رغبة منه في دخوله في الإسلام
فاعتبر القرآن ذلك أنه لا حاجة له في تمني
دخولهم الإسلام ولكن المسلمين الذين جاءوا
إليك أولى بهذا الاهتمام ، وما يدريك يا
محمد أن هذا الكافر سوف يزكى ويدخل في
الإسلام إنه في علم الغيب والأمر موكل إلى
الله . ولقد حدثت واقعة أخرى قريبة من تلك
عندما اتفق مبدئياً كفار قريش وصناديدها
مع الرسول على أن يجعل لهم يوماً يجلسون
معه فيه ويجعل للفقراء والعبيد يوم خاص
بهم وكان هذا شرط لإيمانهم وقد كاد يميل
قلب الرسول لهذا الاقتراح فعاتبه ربه على
ذلك وطلب منه أن يترك هذا الاقتراح
فالمسلمون سواسية كأسنان المشط وقال تعالى
في هذا العتاب ( لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ
إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ، إِذاً
لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ
الْمَمَاتِ ) . وفي هاتين الحالتين لم
يكتم النبي ما نزل إليه من الوحي وهذا
دليل واضح على عظمته .

وصورة أخرى من عظمته :
عندما سألته
زوجته عائشة أم المؤمنين عن خديجة ألم
يعوضك الله خيراً منها ؟ فأجابها : لا،
فهي التي آمنت به وصدقته عندما كذبه الناس
وعادوه ! فلم يستسلم للغيرة ولم يحاول أن
يخدعها أو يجاملها . وهذا عظمته من صلى
الله عليه وسلم .

وعندما خُيّرَ رسول الله في أن يكون نبينا
ملكاً أو عبداً نبياً فاختار أن يكون
عبداً نبياً لما في مقام العبودية من
الشرف والتكريم فقال تعالى وهو ينسبه إلى
نفسه : " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى
بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
" يدل ذلك على رفضه اختيار الملك من قبل
الله تعالى .
عرض عليه كفار قريش مرة المُلكَ والجاه
والسلطان والمال والثروة والرياسة عليهم
بل على العرب جميعاً في مقابل ترك الدعوة
الإسلامية والرجوع إلى آلهتهم الضالة
فقالوا قولتهم المشهورة : إن كنت تريد
مالاً جمعنا لك المال وجعلناك أغنى رجلا
فينا وإن كنت تريد ملكاً ملكناك علينا
وجعلنا لك الأمر وإن كان بك مس من الجن أو
مرض لا يشفى عالجناك حتى تشفى من هذا
المرض .فرفض كل ذلك ورفض كل تلك الإغراءات
الكذابة التي لا تغري إلا ضعاف القلوب
وأصحاب العقول الفاسدة الذين يركنون إلى
الدنيا وملذاتها وينسون الآخرة وما فيها
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولته
الشهيرة التي يذكرها التاريخ له بكل ما
فيها من نور وضياء وهدى ورحمة قال لعمه
أبو طالب يا عم والله لو جعلوا القمر عن
يميني والشمس عن يساري على أن أترك هذا
الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك
دونه . إنها قولة تقشعر لها الجلود وتخشع
لها القلوب قولة رجل واثق من نصر ربه واثق
ومؤمن بما يبلغ عن ربه من أن الله سينصر
هذا الدين ويعلي رايته ولو كره الكافرون .
فكان هذا النبي العظيم جديراً لأن يحظى
بكل حب وبكل تقدير وبكل احترام وبكل تبجيل
من جميع من اتبعوه وآمنوا به واتبعوا
النور الذي جاء به وممن لم يؤمنوا به .

ومن صور عظمته
ما روى ابن ماجه في
سننه عن قيس بن أبي حازم : أن رجلاً أتي
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام بين
يديه فأخذته رعدة فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ( هوّن عليك فإني لست بملك ،
إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل
القديد)
نعم فهذا التواضع هو من عظمة الرسول عليه
أفضل الصلاة وأتم التسليم .

ومن ينسى الموقف العظيم عندما دخل النبي
صلى الله عليه وسلم مكة فاتحا فقال لأهلها
بعد أن آذوه وعذبوه : ما تظنون أني فاعل
بكم ؟ فقالوا أخ كريم وابن أخ كريم . فقال
لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء .

إن هذا الرجل نجح في حياته واستمر نجاحه
بعد موته على يد أتباعه ، فقد صنع الأبطال
إنها مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم التي
خرجت الأبطال والدعاة الذين جابوا الأرض
شرقاً وغرباً لنشر دين الله ونوره وتبليغه
إلى الناس . إن أعظم موقف يدل على عظمة
الرجال الذين صنعهم في حياته هو موقفهم
عند موته ، عندما قام أبو بكر غير متأثر
بهذا الخبر فدخل على رسول الله بعد ما سمع
بوفاته وخرج على المسلمين وقال " أيها
الناس ، من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد
مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا
يموت " . وقرأ قوله تعالى " وَمَا
مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ
مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ
أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى
أَعْقَابِكُمْ " .
ولذلك ليس غريب أن يضعه مايكل هارت في
كتابه العظماء مائة في مقدمتهم فقال مايكل
عن سبب اختياره لمحمد وكونه الأعظم فقال :
( إن اختياري لمحمد ليقود قائمة أكثر
أشخاص العالم تأثيراً في البشرية قد يدهش
بعض القراء وقد يعترض عليه البعض .. ولكنه
كان ( أي محمد) الرجل الوحيد في التاريخ
الذي حقق نجاحاً بارزاً في كل من المستوى
الديني والدنيوي ) .
وقال عنه أحد المفكرين الغربيين أنه لو
أعطى لمحمد زمام الأمور في هذا العالم
المليء بالملابسات والمشكلات لقاد البشرية
إلى بر الأمان .
" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ
اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ " ( الأحزاب :
21 )
ويمكننا الآن أن نستنتج لماذا قال الله
لمحمد صلى الله عليه وسلم " وَرَفَعْنَا
لَكَ ذِكْرَكَ " " الشرح : 44 " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صور من عظمة الرسول صلى الله عليه وسلّم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا :: اقسام المنتدى :: موضوعات مختلفه-
انتقل الى: