ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
تفيد معلومات الاداره انك غير مسجل لدينا
برجاء تسجيل الدخول اذا كنت من احد أعضاؤنا
او التسجيل فى المنتدى إذا كنت غير مسجل

ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا

منتدى خاص بالاوراد والاحزاب الصوفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير بمناسبة الاحتفال بميلاد السيدة زينب والامام الحسين رضى الله عنهما
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط الشيخ على إبراهيم الجزيرى / شيخ الطريقه الاحمديه الادريسيه بأسوان وقنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 54 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو fredandr فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 159 مساهمة في هذا المنتدى في 151 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يناير 16, 2013 6:13 pm
المواضيع الأكثر نشاطاً
مدح خير البريا وأل البيت
كتاب العقد النفيس
الصلوات الأربعة عشر لسيدي أحمد بن إدريس
الحصون المنيعة النبوية
من جواهر الامام الشافعي رضي الله عنه وارضاه
وأقوال المستشرقين في الاعتراف بعظمته كثيرة منها : من كتاب عظمة محمد لأحمد ديدات

شاطر | 
 

 سئل سيدى أحمد بن إدريس رضى الله عنه عن معنى هذه الأبيات :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمدفارس



عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 07/05/2011
العمر : 31
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: سئل سيدى أحمد بن إدريس رضى الله عنه عن معنى هذه الأبيات :   الخميس سبتمبر 22, 2011 4:49 am

بسم الله الرحمن الرحيم

سئل سيدى أحمد بن إدريس رضى الله عنه عن معنى هذه الأبيات :

توضأ بماء الغيب إن كنت ذا سر

ولا تيم بالصعيد وبالصخر

وقدم إماما كنت أنت أمامة

وصل صلاة الفجر فى أول العصر

فهذى صلاة العارفين بربهم

فإن صلاة العارفين بربهم

فإن كنت منهم فانضج البر بالبحر

فقال رضى الله تعالى عنه : هذه الأبيات للشيخ الجنيد رضى الله تعالى عنه , ثم قال : توضأ بماء الغيب

معناه :

تطهر بطهارة التجلى الإلهى ؛ لأن الماء متجا فيه الحق باسمه المحى فلذلك يجد المتوضئ أثر الحياه عاجلا من النشاط فى أعضائه فهو يقول كن حيا بحياه الله فان الغيب هو الله تعالى لكونه عند الخالق غيبا لا يشهدونه ومن شهد منهم فلا إحاطة عنده ولا يحيطون علما فهو الغيب أيضا والكل غائب عنه وهو من باب الحج عرفة فان كل شئ غائب يطلق عليه غيب

لم يذكر التجلى فى القرءان إلا مرة واحدة قال تعالى : فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا : وقد أشار الى ذلك السيد أحمد بن ادريس رضى الله تعالى عنه فى الأحزاب يقول وقد صار الجبل وهو من الصم الراسى الشامخات دكا وخر موسى وهو من كبراء خواص أصحاب الوحى صعقا من ظهور قدر أنملة الخنصر من نورك كما أعلمتنا بذلك فى الوحى الإلهى بقولك : فلما تجلى ربه للجبل دكا وخر موسى صعقا

تجلى الحق فى الماء ليس كتجليه للجبل

تجلى فى الماء ليس كتجليه للجبل و إلا لما رأيت ماء موجودا ً ولكن المراد بالتجلى هنا تجلى الإمداد أى :أمد الله تعالى الماء بمظهر من مظاهر اسمه المحيى فصار الماء يحيى بهذا الإمداد والإحياء : إما حسى كما فى الحيوان والنبات وإما معنوى وهو ما يحصل من نشاط وانتعاش فى الأبدان عند استعمال الماء.

وقد أشار ابن الفارض رضى الله تعالى عنه إلى هذا المعنى بقوله:

ولو نضحوا منها ثرى قبر ميت

لعادت إليه الروح وانتعش الجسم

أشار إلى أن مدامة العارفين نجلى عليها الحق باسمه المحي أى:أمدها بمظهر من مظاهرة

ومن هذا القبيل ظهرت المعجزات للرسل عليهم الصلاة والسلام والكرامات للأولياء رضى الله تبارك وتعالى عنهم.

تجلى الحق على عباده الصالحين

ولما تجلى الحق سبحانه باسمية القوى والسريع على الذى عنده علم من الكتاب آصف بن برخيا استطاع إحضار عرش بلقيس فى أقل من طفرة عين

وهكذا يا أخانا كلما صرت مظهرا لاسم من الأسماء انقاد لك ما شئت من الأشياء ؛ لأنك صرت بريئا عن حولك وقوتك وأعمالك تحصل بحسب نيتك فأنت تنوى والفعال غيث قدرته همى : وما رميت إذ رميت و



لكن الله رمى 000000

وهذه صفات العارفين الذين طهروا أنفسهم بماء الغيب من الأرجاس والزلل فأسمع أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه سارية بن زني من مسيرة شهر بقولة ياسارية الجبل الجبل . من ترك الحزم ذل واستطاع سارية أن يسمع لأن التجلى كان للاثنين

كما توقع تجلى السكينة ( إذ أخرجة الذين كفروا ثانى اثنين )

كما حصل تجلى الامن من الحق سبحانه للنبى صلى الله علية وآلة وسلم بلا واسطة وللصديق رضى الله تعالى عنه بواستطة صلى الله عليه ةآله وسلم ( إذ يقول لصاحبة لا تحزن إن الله معنا )

والتجلى بالثبات لطلحة بن عبيد الله رضى الله تعالى عنه يوم لأحمد حينما وضع النبى صلى الله عليه وسلم قدمية الشريفتين على طهرة ثم قال : ( وجبت يا طلحة . قال : ما هى يا رسول الله قال الجنه )

والتجلى بالثبات لعكاشة رضى الله تعالى عنه حينما أعطاة النبى صلى الله عليه وآلة وسلم عرجونا فصار سيفا فلولا التجلى الإلهى بالثبات لعكاشة لما استطاع حمل هذا السيف ولا الضرب به

وكذلك تجلى الحق سبحانه بالثبات على سيدنا على كرم الله وجهه ورضى الله تعالى عنه يوم الفتح حينما وضع قدميه على كتفى النبى صلى الله عليه وآلة وسلم عند الكعبة لإنزال صنم خزاعة من فوقها

لطيفة قال الشيخ الألوسى رحمة الله تعالى : دخلت فاطمة بنت لأسد رضى الله تعالى عنها داخل الكعبة فأجاءها المخاض فوضعت ابنها فأكرمة الله تعالى بوضعة داخل الكعبة وأكرمة بإنزال الصنم من على ظهر الكعبة

وقد أشار الإمام الشافعى رضى الله تعالى عنه إلى ذلك بقولة

يارب بالقدم التى أوطأتها

من قاب قوسين المحل الأعظما

وبحرمه القدم التى جعلت لها

كتف المؤيد بالرسالة سلما

ثبت على متن الصراط تكرما

قدمى وكن لى محسنا ومكرما

واجعلها ذخرا فمن كانا له

أمن العذاب ولا يخاف جهنما

وأيضا تجلى الحق سبحانه وتعالى على سيدنا على كرم الله وجهه باسمه القوى فخلع باب خيبر بيده اليمنى بعد أن أعجز الجيش خلعة فلما رأوا ذلك كبروا جميعا لذلك المظهر العجيب

وقد أخرج البخارى رحمه الله تعالى فى صحيحه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم كانوا إذا مشوا فى الظلام أضاء لهم نور يمشون به فإن نفرقوا تفرق النور معهم وهذا مظهر من مظاهر تجلى اسمه النور وهكذا مظاهر التجليات لا تنحصر

وكان تجلى الواسطة بين العلمين الصبر للاثنين فصبر سيدنا موسى عليه السلام حتى وصل إلى ثلاث مسائل مختلفة وصبر سيدنا الخضر علية السلام حتى كشف له عنها

وكان التجلى الإلهى على رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم بالقوة التى يعجز عنها العالة أجمع حينما ضمه سيدنا جبريل عليه السلام بالقوة الملكية التى من علامات نبوته صلى الله عليه وآلة وسلم أنه يتحملها ( فضمنى حتى بلغ من الجهد ) وكذلك ثباته صلى الله عليه وآلة وسلم عند تنزل الوحى بالطريق الخارق للعادة

ولما كان القلب المحمدى مظهر التجلى بالقوة والثبات كان مهبط الوحى ( نزل الروح الأمين على قلبك ) فكان الجالسون لا يسمون الوحى ولو سمعوا لصعقوا , لأن الحق سبحانه لم يتجل عليعم بالقوة الإلهية التى تؤهلهم لسماع الوحى الإلهى ثم بعد ذلك يسمعونه من رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم على حسب استعدادهم الفطرى واستعدادهم الإيمانى

واعلم ي عبد الله – أكرمنى الله واياك بتجلى المعرفة – أن سماع القرآن من رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم ليس كسماعه من غيره بل سماع خاص محاط بخصوصيات النبوية ونظراته المحمدية فالنظر إلى وجة النبى صلى الله عليه وآلة وسلم له خصوصية وسماع صوته صلى الله عليه وآلة وسلم له خصوصية والجلوس بين يديه صلى الله عليه وآلة وسلم له خصوصية .

ومن أجل ذلك : نال الصحابه جميعا رضى الله تعالى عنهم رتبة الاجتهاد والقدوة الحسنة قالب علية الصلاة والسلام : ( أصحابى كا النجوم بأيهم اقتديهم اهتديتم ) ولما كان صلى الله عليه وآلة وسلم شمس الشريعة وقمر الحقيقة كان أصحابه نجوم الاهتداء , قال عليه الصلاة والسلام ( خير القرون قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذيم يلونهم )

ومن أجل ذلك تزاحمت الأنوار والبركات والفيوضات على الأولياء الذين رأوه صلى الله عليه وآلة وسلم بعد مماته يقظة وسمعوا منه وجلسوا بين يدية . وكان لهم القدم الراسخ فى التمسك بالكتاب والسنه كسيدى أحمد بن ادريس وتلميذة سيدى محمد بن على السنوسى رضى الله تعالى عنهما حيث أخبرا بذلك ووجد لهما كلام فى مؤلفاتهم يدل على صراحة على ذلك.

وأنواع اللتجليات كثيرة متنوعة وقد ذكر منها شيخنا الفاء صاحب العلم النفيس مولاى الشريف السيد أحمد بن إدريس رضى الله تعالى عنه فى أحزابه ثلاثا وخمسين تجليا وهى يجلى سر اليومة الإلهية ةتجلى مقام الاستواء وتجلى العظمى الجامعة تجليات الألوهية التجليات الألهية الواحدية التجليات الإلهية الملكية , تجليات الربوبية , التجليات الإلهية القدرتية , التجليات الإلهية الفطرية . التجليات الإلهية البدئية والإعادية . التجليات الإلهية الإحاطية . التجلياتن الإلهية الولائية , تجليات الهوية الإلهية , تجليات الوجة الألهى , التجليات الإلهية الأحدية الصمدية . تجلى عيون بصائر القرآن الإلهى , وجوه تجليات الإسم الله , وتجلى توحيد الذات تجلى أسرار الكتاب المكنون الألهى , تجلى عظمة الذات تجلى أسرار الذات تجلى الحقائق الذاتية الإلهية الكمالية . تجلى الاسم العليم . تجلى حقائق معارف الأنبياء والمرسلين ,’ تجلى الذات القوتية . تجلى النور الأعظم تجلي غيب الهوية الإلهية الإطلاقية الإحاطية , تجلى الكبرياء الذاتى , تجلى الكلام الإلهى , تجلى عين العين . تجلى مقام الإحسان . تجلى عين بحر المحبة الذاتية الإلهية , تجلى العافية الكاملة , التجلى بقوة ذاتية للتحميل , التجلي بالجلال والجمال والعظمة والكبرياء والنور والبهاء.

التجلى الأعظة الإحاطى , التجلى بحلاوة الأيمان , ولذة التقوى , التجلي بلاسم العظيم الاعظم , التجلى بالاسم النور الإلهى , التجلى بسلطنة الألوهية , التجلى بالرحموت الأعظم , التجلى بالرهبوت الأكبر , التجلى بالغبوت الأنور , التجلى بكنوز المعارف الذاتية , التجلى بمقام الحياء , التجلى بعلوم النواكيس القرآنية , التجلى بالحقائق الكهنية الذاتية الإلهية , التجلى بسر توحيد الانانية المصون التجلى الأعم الإلهى الإحاطى , التجلى بالعين الحقيقة الإلهية , التجلى بطوات الألوهية .

وختام اتجليات : اللهم تجل لى بذاتك حتى تسرى فى ذاتى لذة الألوهية .... الخ

ظهور أثر التجلى على الأشباح

وموضع التجلى الأرواح وقد يظهر على الأشباح أثره كبكاء صاحب تجلى القيض وضحك صاحب تجلى البسط , وعلم صاحب تجلى العلم , وكرم صاحب تجلى الكرم , وعزلة صاحب تجلى الأنس بالله . وهكذا إلى منتهى التجليات

فالمتجلى خفى , التجلى خفى , والمتجلى به خفى والروح المتجلى عليه خفى وبينهم تعارف قديم فتلك الخفياتن قديمة باقية ( وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشدهم على أنفسهم ألست قالوا بلى.

واعلم يا أخانا ثم اعلم ما سيلقى عليك لتعلم أن الحشر حشران لجميع العباد فالحشر الأول : حشرهم يوم ان قال لهم الحق سبحانه : (ألست بربكم) والحشر الثانى : يوم القيامة لهم (ولقد جئتمونا فؤادى كما خلقناكم أول مرة ) فالذى حشرهم أول مرة وأشهدهم على أنفسهم وأسمعهم خطابه قادر على أن يحشرهم مرة ثانية وأن يسمعهم خطابه كما أسمعهم أول مرة

فائدة : التجلى الأول كان مصحوبا بالمشاهدة والسماع والإجابه فقال سبحانه ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) أى فاستمعوا له بآذانكم مشاهدين لربكم ببصائر قلوبكم لعلكم ترحمون بالتذكار فالمشاهدة تذكر المشاهدة والسماع يذكر السماع قال ذو النون المصرية رحمة الله كأنه فى أذنى الآن يعنى السماع الإلهى القديم يوم أن قال سبحانه لعبادة ( الست بربكم )

فالمعرفة قديمة وهى حق والإنكار حادث وهو باطل فإذا التقيا زهق الباطل وبقى الحق ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )

فيلزم من قول العباد فى الأزل : بلى أن يكونوا طائعين لربهم لأن الاعتراف بالربوبة يستلزم طاعة الرب سبحانه فالطاعة حق والحق يزهق الباطل فمن أقبل على الطازهقت معاصية لأحقية الطاعة وبطلان المعصية

ومن اختار المعصية فقد اختار اللاحق وأصل الاختيار يكون للسابق ولهذه النكته المهمة يفرح الطائع لأنه اختار السابق ووضع الشئ فى موضعة ( فبذلك فليفرحوا ) ويندم فاعل المعصية لأنه اختار اللاحق ووضع الشئ فى غير موضعة ولم يكن موفيا لاستلزامة السابق.

فالمعصية : ميمها مررتها عند الروح المؤمن , فالمعاصى ليست مرتعا للأرواح وإنما هى مرتع للنفوس الأمارة المظلمة

قال :- علية الصلاة والسلام :- ( إذا مررتم برياض الجنه فارتعوا قالوا : وما رياض الجنه يا رسول الله ؟ قال حلق الذكر

وهذا الحديث أول ما سمعته عن شيخى العارف بالله تعالى السيد محمد الشريف بن العارف بالله تعالى السيد عبد العال بن العارف بالله تعالى سيدى ومولاى الشريف السيد أحمد بن إدريس – رضى الله تعالى عنهم أجمعين – قال السيد محمد الشريف – رضى الله تعالى عنه -: يؤخذ من هذا الحديث استحباب الاجتماع فى حلق الذكر وأن العارفين يتلذذون بذكر الله تعالى كما يتلذذ أهل الجنه بنعيمها . أ هـ

( شرح كلام السيد محمد الشريف – رضى الله تعالى عنه ) يقول أن الإجتماع فى حلق الذكر سنه وليس بدعة كما يدعية المدعون لورود حلق الذكر فى الحديث وقد فعل الصحابة رضى الله تعالى عنهم ذلك وأقرهم النبى صلى الله عليه وآلة وسلم كما فى صحيح مسلم

فناء الأغيار يورث الأنوار

وأما تلذذهم بالذكر فلأسباب :

أولها ( فناء ما سوى الله – تعالى – عن عين البصيرة حتى نفسه ولذلك كان السيد كثيرا ما يقول وهو فى الذكر ( أفن نفسك يا ذاكر ) ولقذ ضكرت معه كثيرا والحمد لله وفناء الأغيار يورث الأنوار وهى بمنزلة الذوق اللسانى للقلب

الشئ الثنى : مشاهدة الحق سبحانه مشاهدة منزهة عن الكيفيات خارجة عن المعقولات حتى يظهر أثر المشاهدة للروح وهو بمنزلة نعيم الجنه ولا يفضلة إلا الرؤية الإلهية كما قال صاحب بدء الأمالى رحمه الله فى وصف أهل الجنه عند رؤية الحق سبحانه

فينسون النعيم إذا رأوه

فيا خسران أهل الاعتزال

والمعنى : ينسون نعيم الجنه لنعيم الرؤية الإلهية كذلك العارفون فى الدنيا ينسون نعيم الدنيا لما يجدونه فى قلوبهم وأرواحهم من التلذذ بمشاهدة الحق – سبحانه وتعالى – كما قال سيدى عبد الله المحجوب الميرغنى – رضى الله تعالى عنه -:

وشاهد الذكر مع المذكور

وغب عن الجنان والقصور

والسيد عبد الله المحجوب الميرغنى من العلماء الأولياء الواصلين

نقل الجبرتى فى تارريخة عن الشريف الرضى تلميذ السيد المحجوب قال : دخلت على السيد المحجوبي ذات يوم وسألته عن نسبه , ففتح صندوقا وأخرج لى منه نسبه الشريف فقلت له وأين أسانيد الأحاديث النبويه فقال لى عنى رضى الله عليه وآله وسلم ) فعلمت أنه فى مقام الاتصال المحمدى

قلت : وهذا الكلام الذى نقله الشريف الرضى – رحمه الله تعالى _ يؤيد ما كتبه سيدى أحمد بن إدريس فى رسالته الممساه بالجواهر من أنه تلقى أوراده جميعها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقظة وقد صرح السيد أحمد – رضى الله تعالى عنه – بان كل من أخذ طريقة سينال حظا وافرا من اجتماع به صلى الله عليه وآله وسلم يقظة ومناما وإن شئت فاقرأ قوله :

( واجمع بينى وبينه كما جمعت بين الروح والنفس ظاهرا وباطنا يقظة ومناما

وكلام السيد محمد الشريف – رضى الله تعالى عنه – يفيد أن التلذذ بالذكر شئ عظيم

إسمع يا أخانا ثم أنصت بقلبك الى كلامنا هذا إن العارف بالله إذا ذكر الله تعالى تلذذت روحة وجسدة وشعره وهو يشعر بذلك وهو فى هذه الحالة لا تحرقة النار ؛ لأنه فى حضرة اتصال يقلب له جميع المضار نفعا ( قلنا يا نار كونى بردا ولاما على إبراهيم )

( بردا ) لأنه فى حالة تقلب الأذى نفعا ( وسلاما ) عن أن يشغله هذا البرد عن التلذذ الروحانى بذكر الحق – سبحانه – قال – عليه الصلاة والسلام -: ( حسبى الله ونعم الوكيل كلمة أخى إبراهيم حين القى فى النار ) فالمشاهدة يتلذذ بنظرة الغيبة عن نفسه لا عن المشاهدة كما قال العارف :

ظهرتم بأوصاف الكمال لناظرى

فغب وعنكم لا تغيب سرائرى

وكذلك سمعه فى لذة الشهود كما قال العارف

فأذنى لم تسمع سوى نغمه الهوى

وإنى منكم لا من الطير سامع

( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها ) تؤتى أكلها الطيب اللذيذ كل حين منها لها على وفق الماهدة من المشاهد والتجلى من المتجلى فيجتمعان فى روح واحدة , شهود تجلى

وسركم فى ضميرى

والقلب طور التجلى

وسركم شهودى لكم الذى به يحصل التجلى لى منكم ثم تؤتى شجرة إيمانى أكلها كل حين لروحى بإذن ربها

( وإذا الأرض مدت * وألقت ما فيها وتخلت * وأذنت وحقت ) كذا أرض الجسم التركيبى بعد نفخ صور التجلى , تتخلى النفس عن كل شئ سوى الحق جالسة على كرسة المشاهدة ناظرة بقلبها إلى ربها مفتحة أبواب علوها نازلة عليها منها عيون واردتها الصارفة لها عما سوى الحق من جميع الوجوه انتهى شرح كلام السيد الشريف

الشرح قوله رضى الله تعالى عنه :

فلذلك يجد المتوضئ أثر الحياه عاجلا من النشاط فى أعضائة

من بيانية وما بعدها بيان لقولة : أثر الحياه لأن الحركة والنشاط والقوة من صفات الحى لا الميت

والحكمة فى وجود المتوضئ النشاط أمران

الأول : ما ذكرة السيد رضى الله تعالى عنه من قوله : إن الحق متجل على الماء باسمه المحيى

والامر الثانى : شعور الروح بدنو لقاء الحبيب لأن الوضوء كالبشرى باللقاء كمن كسل وخمول وقيل له إن والدك بالباب يريد أن يتحدث معك فهذه المقالة تحدث به نشاطفى الحال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سئل سيدى أحمد بن إدريس رضى الله عنه عن معنى هذه الأبيات :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا :: اقسام المنتدى :: كتب إسلاميه-
انتقل الى: