ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
تفيد معلومات الاداره انك غير مسجل لدينا
برجاء تسجيل الدخول اذا كنت من احد أعضاؤنا
او التسجيل فى المنتدى إذا كنت غير مسجل

ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا

منتدى خاص بالاوراد والاحزاب الصوفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير بمناسبة الاحتفال بميلاد السيدة زينب والامام الحسين رضى الله عنهما
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الشيخ على إبراهيم الجزيرى / شيخ الطريقه الاحمديه الادريسيه بأسوان وقنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 54 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو fredandr فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 159 مساهمة في هذا المنتدى في 151 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يناير 16, 2013 6:13 pm
المواضيع الأكثر نشاطاً
مدح خير البريا وأل البيت
كتاب العقد النفيس
الصلوات الأربعة عشر لسيدي أحمد بن إدريس
الحصون المنيعة النبوية
من جواهر الامام الشافعي رضي الله عنه وارضاه
وأقوال المستشرقين في الاعتراف بعظمته كثيرة منها : من كتاب عظمة محمد لأحمد ديدات

شاطر | 
 

 المقصود بالرقص الصوفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمدفارس



عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 07/05/2011
العمر : 30
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: المقصود بالرقص الصوفية    الأحد يوليو 24, 2011 3:45 am

((المقصود بالرقص كما سننقل من أقوال الائمة ليس الرقص الذي تراه في الملاهي بل هو التمايل((

قال الإمام الذهبي في كتابه )العبر في خبر من غبر)بيروت دار الكتب العلمية 1985 ط(1) ج(3) ص299 د.ت
وعز الدين شيخ الإسلام أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم السلمي الدمشقي الشافعي‏.‏
ولد سنة ثمان وسبعين وحضر أحمد بن حمزة ابن الموازيني وسمع من عبد اللطيف بن أبي سعد والقاسم بن عساكر‏.‏
وبرع في الفقه والأصول والعربية ودرس وأفتى وصنف وبلغ رتبة الإجتهاد‏.‏
وانتهت إليه رئاسة المذهب مع الزهد والورع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصلابة في الدين‏.‏
قال قطب الدين‏:‏ كان مع شدته فيه حسن محاضرة بالنوادر والأشعار‏، يحضر السماع ويرقص‏.‏
مات في عاشر جمادى الأولى وشيعه الملك الظاهر(

وقال السيوطي رحمه الله تعالى في ترجمة العز :
(( له كرامات كثيرة ولبس خرقة التصوف من الشهاب السهروردي. وكان يحضر عند الشيخ أبي الحسن الشاذلي ، ويسمع كلامه في الحقيقة ويعظمه)).
حسن المحاضرة (1/273) دار الكتب العلمية

يقول ابن شاكر الكتبي :
((يحضر السماع ويرقص ويتواجد))
فوات الوفيات(2/350-352)

وقد جعل الإمام اليافعي رقص وسماع سلطان العلماء العز ابن عبد السلام دليلا على جواز ذلك لأن فعله حجة فهو من كبار العلماء وأطال في ذلك
انظر مرآة الجنان لليافعي (4/154)

كما نقل ذلك الإمام السيوطي عنه فقال

وقد صح القيام والرقص في مجالس الذكر والسماع عن جماعة من كبار الأئمة منهم شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام.]
اهـ
كتاب : الحاوى للفتاوى (2 / 222- 223)

وإليك مقولة من أقواله التي تحاربها ويبدوا انها لم تعجبك فتركتها ودلست في قوله الأخر وهو يتحدث عن ملاهي المطربات والغناء والتصفيق مع الالات فاليك هذا النقل الذي تكره وهو يتكلم عن الغيب المقيد
يقول في كتابه قواعد الأحكام (1/118-119)

صل وما يثاب عليه من العلوم. وذكر منها: الثالث: علوم يمنحها الأنبياء والأولياء بأن يخلقها الله فيهم من غير ضرورة ولا نظر... إلى أن قال: الضرب الثاني : علوم إلهامية يكشف بها عما في القلوب فيرى من الغائبات ما لم تجر العادة بسماع مثله، وكذلك شمه ومسه ولمسه وكذلك يدرك بقلبه علوماً متعلقة بالأكوان وقد رأى إبراهيم ملكوت السموات والأرض ومنهم من يرى الملائكة والشياطين والبلاد النائية بل ينظر إلى ما تحت الثرى ومنهم من يرى السموات وأفلاكها وكواكبها وشمسها وقمرها على ما هي عليه، ومنهم من يرى اللوح المحفوظ ويقرأ ما فيه وكذلك يسمع أحدهم صرير الأقلام وأصوات الملائكة والجان، ويفهم أحدهم منطق الطير فسبحان من أعزهم وأدناهم، وأذل آخرين وأقصاهم ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء(( .

والرد الشامل على قولك هذا في الوجد ومدمج معه الرد علي التمايل في الذكر ليكون الموضوع شامل لجميع الأقوال والأراء
التمايل والتواجد في ذاته مشروع وأن المنع منه محتاج إلى دليل إذ الأصل في الأشياء الإباحة ولا يقال أنه بدعة فإننا نقول ليست كل بدعة محرمة لأن العلماء الأجلاء قسموا البدعة إلى محرمة ومكروهة ومستحبة وواجبة فأين دليلكم على تحريم الحركة في الذكر؟؟؟
إن الاهتزاز أثناء الذكر أمر وجداني وتلقائي يلحظه كثير من الناس حتى في أثناء تلاوة القرآن عندما يجدون أنفسهم يهتزون لا إرادياً،
والحقيقة أن التمايل فى الذكر أو الفرح والغضب حالة طبيعية وعادة فطرية فطر الله الناس عليها وإذا حصل للقلب الخوف والفزع يحصل الاضطراب لجميع الجسم فيرتعد لذلك وتضطرب أعصابه وهذا فى كل بشر وراينا في جميع حياتنا هذه هي الطبيعة البشرية فكم منا عندما يجلس ليقرأ القرآن الكريم فينطقه لسانه ويعيش في معاني كلماته بوجدانه يجد نفسه يهتز ويهنز بدون الشعور باهتزازه فهذا من الوجد وصدق القلب في الشعور بما يقرأ وما يتلوه من آيات الكتاب الحكيم.
ولكل من يعترض نرجو منه أن ينزل إلى ساحات تحفيظ القران الكريم ويري بأم عينيه تمايل واهتزاز الدارسين والحفاظ يمينا ويسارا وانحناءا للامام ورجوعا للخلف وهم يتغنون بالقرآن.
ولو اخذنا بما يقوله المعارضين ما كان لاحد الرياضين أن يذكر اثناء ممارسته للرياضة فهو يهتز كمن يمارس رياضة الجري أو أي رياضة فهو في حاله حركة وتمايل واهتزار فهل يجوز له الذكر أم لا يجوز وهو من كانت حركته بغير سبب الوجد ؟؟؟
وعلى ذلك لا يجوز الذكر أثناء المشي وهو من الحركة ولا يجوز الذكر أثناء التقلب ولا يجوز الذكر أثناء العمل ولا ممارسة الرياضة ولا أثناء الحركة عاما؟؟؟
فالحركة في الذكر مباحة شرعاً، هذا بالإضافة إلى أن الأمر بالذكر مطلق يشمل جميع الأحوال فمن ذكر الله تعالى قاعداً أو قائماً، جالساً أو ماشياً، متحركاً أو ساكناً... فقد قام بالمطلوب ونفَّذَ الأمر الإلهي.
وعلى من قسم وفرق بين حلقات الذكر والذكر بخارجها ووقت الفرح ووقت الخوف من الله أن يأتي بدليل هذا التقسيم من الشرع الحكيم وان لم يكن هناك تقسيم شرعي فليصمت هذا المتعالي الذي ينكر الحركة والتمايل..
ولتعلم أخي المسلم أن الحركة لا تتعلق بمجلس الذكر فقط فلا عبرة فالحركة هي انفعال روح الذاكر للذكر سواء داخل أو خارج المكان فارتباطها بنفس الذاكر وليس بالمكان سواء خارج حلقات الذكر أو بداخلة فالتمايل أثناء ذكر الله تعالى أمر مستحب كما أنه أمر لا إرادي.
و حركات الجسم في الذكر كما هو معلوم أن الركوع والرفع من الركوع ركنان في الصلاة, ولذلك فان بعض أئمة الطريق استحسنوا أن تكون حركات الجسم في الذكر من قيام وقعود كركوع ورفع, والاولى المحافظة عليها,ما لم يقو وجد الذاكر فانه يباح له ما لا يباح لغيره.
ملاحظة هامة:- نحن نتكلم عن السادة الصوفية الأتقياء وليسو الدخلاء الاَّ أن هناك جماعة من الدخلاء على الصوفية ـ نسبوا أنفسهم إليهم وهم منهم براء ـ شوَّهوا جمال حلقات الأذكار بما أدخلوا عليها من بدع ضالة، وأفعال منكرة، تحرمها الشريعة الغراء ؛ كاستعمال آلات الطرب المحظورة، والاجتماع المقصود بالأحداث، والغناء الفاحش، والاهتزار للرياء وغيرها فلم يَعُدْ وسيلةً عملية لتطهير القلب من أدرانه، وصلته بالله تعالى، بل صار لتسلية النفوس الغافلة، وتحقيق الأغراض الدنيئة وهذا ما نحن ضده وضده الكلام الذي ذكره سلطان العلماء العز ابن عبد السلام
ومما يُؤسَف له أن بعض أدعياء العلم قد تهجموا على حِلَقِ الذكر ولم يميزوا بين هؤلاء الدخلاء المنحرفين وبين الذاكرين السالكين المخلصين الذي يزيدهم ذكر الله رسوخاً في الإيمان، واستقامة في المعاملة، وسُموَّاً في الخلق واطمئناناً في القلب.
وكما قال الشيخ عبدالقادر عيسي
( ويقول أيضا : " وعلى كلٌّ ؛ فإن غاية المسلم في دخوله حلقات الأذكار قيامه بعبادة الذكر، وإن الحركة في ذلك ليست شرطاً، ولكنها وسيلة للنشاط في تلك العبادة وَتَشبُّهٌ بأهل الوجد إن صحت النية(
وما ذكرنا هو أدلة في حياتنا ومما نعيشه يوميا فإذا كان هذا من المحرم لما كان له مكان في أعمالنا اليومية ولنهانا عنه سيد الكونين والثقلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فتنبه أخي .
وكما قلنا من فرق بين مجالس الذكر والذكر بخارج هذه المجالس محتاج إلي دليل شرعي!!!
ونتبع ذلك بالأدلة الشرعية لنقف علي حقيقة هذا الموضوع ونتطرق إليه من جميع الجوانب.
وهي ملتقطة من كلام العلماء ومن كتب مشايخنا ومن مناقشات كثيرة تمت في هذا الموضوع.
الأدلة الشرعية.
اولاً:- من الكتاب الحكيم
-1 قال تعالى ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم (
وهنا نري عموم النص فلا يوجد مخصص ولا استثناء وهو عموم بين لا يخرج عن نطاقه إلا إذا أخرجه نص آخر من طريق الاستثناء والتخصيص.
وكما أنه لم يرد نص بتحديد حالة أو وقت معين له كذلك لم يرد نص يأمر بتجنب حالة مخصوصة أو وقت محدود له.

-2 قوله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز : " وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم "
وكل من آمن بالله تـعالى ووحدانيته ورســالة رسـوله صلى الله عليه وســلم يعترف بذلك.
إذن: فجذوع الأشجار وسيقانها وأغصانها وأوراقها تسبح لله تعالى نحن قد لا نسمع هذا التسبيح فإذا كانت الريح عاصفة وتمـايلت الأشــجار بسـببها لسـمع صوت ذلك . وذلك بتشـابك الأغصـان والفـروع والأوراق وتسبيحها جميعا ً مع بعضها البعض فنسمع لذلك صوتا ً لا نسمعه أثناء عدم هبوب الريح
.
- 3قول سبحانه وتعالي: "تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلي ذكر الله" الزمر: 23
فالطبيعة البشرية تتأثر بأشياء كثيرة.. ولذلك لا مانع أن يكون بعض الصحابة وغيرهم قد تحرك جسمه عند سماع آيات من القرآن تؤثر بقوة علي وجدانه وأعصابه فعند قشعريرة الجلد يظهر أثره علي الأعصاب والعضلات بأية حركة.
وقد ذكر الإمام القرطبي في تفسير الآية
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
أي عند آية الرحمة . وقيل : إلى العمل بكتاب الله والتصديق به . وقيل : " إلى ذكر الله " يعني الإسلام . ومعنى لين القلب رقته وطمأنينته وسكونه . وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , إذا قرئ عليهم القرآن كما نعتهم الله تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم . قيل لها : فإن أناسا اليوم إذا قرئ عليهم القرآن خر أحدهم مغشيا عليه . فقالت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . وقال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : مر ابن عمر برجل من أهل القرآن ساقط فقال : ما بال هذا ؟ قالوا : إنه إذا قرئ عليه القرآن وسمع ذكر الله سقط . فقال ابن عمر : إنا لنخشى الله وما نسقط . ثم قال : إن الشيطان يدخل في جوف أحدهم ; ما كان هذا صنيع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . وقال عمر بن عبد العزيز : ذكر عند ابن سيرين الذين يصرعون إذا قرئ عليهم القرآن , فقال : بيننا وبينهم أن يقعد أحدهم على ظهر بيت باسطا رجليه , ثم يقرأ عليه القرآن من أوله إلى آخره فإن رمى بنفسه فهو صادق . وقال أبو عمران الجوني : وعظ موسى عليه السلام بني إسرائيل ذات يوم فشق رجل قميصه , فأوحى الله إلى موسى : قل لصاحب القميص لا يشق قميصه فإني لا أحب المبذرين ; يشرح لي عن قلبه

4- قال تعالى {نما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم}.
الأنفال 2
أي: اضطربت رغَبا ورهَبا، وعن اضطراب القلب يحصل اضطراب الجسم وهذه هي طبيعة النفس البشرية ولا جدال فالاضطراب للقلب يؤدي إلي اضطراب الجسم شرعا وعلميا
.
ثانيا من صريح السنة:-
-1 ورد في صحيح البخاري
))أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صعد أحداً فتبعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم، فضربه نبي الله صلى الله عليه وسلم برجله وقال: اثبت أحد [فإنما عليك] نبي وصديق وشهيدان)). البخاري و صحيح سنن أبي داود 3888 .
((وورد في مرقاة المفاتيح شرح مشكات المصابيح))
قال رسول الله أحد جبل يحبنا ونحبه ولعل وجه تخصيصه بالذكر لتحركه به سرورا لما رقي عليه مع أصحابه الثلاثة فقال له اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان رواه البخاري ورواه الترمذي عن أنس وأحمد والطبراني والضياء عن سويد بن عامر الأنصاري وغيره ورواه الطبراني في الأوسط وعن أبي عميس بن جبير بسند ضعيف بلفظ أحد هذا جبل يحبنا ونحبه وإنه على باب من أبواب الجنة وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه وإنه على باب من أبواب النار وفي رواية للطبراني عن سهل بن سعد أحد ركن من أركان الجنة.)انتهي
فالجبل يهتز فرحاً وتحرك طرباً وزهواً بمن عليه الجبل وهو حجر أصم فرح فاهتز بوقوف رسول الله وصحابته الكرام رضوان الله عليهم فكيف الحال مع المؤمن الصادق الذي أحب ذكر ربه ووله به واستولى الحب الإلهي على قلبه ألا يهتز فرحاً بذكر الله تعالى!! فالروح تهتز طرباً بسماعها القرآن، وهناك حركة لا إرادية يصاب بها قارئ القرآن وإلا لما اهتزازه وهو يقرأ كتاب الله أو ما الداعي لهذا الاهتزاز. ذلك أن الروح الطاهرة التي خلقها الله ووضعها في الإنسان تفرح بكلام الله وبأسماء الله فتهتز وما لمنا يوماً على قارئ القرآن لاهتزازه.. وقراءة القرآن ذكر فما بالنا نلوم على الذاكر في اهتزازه اللاإرادي

-2 حدثنا ‏ ‏هشام بن عمار ‏ ‏ومحمد بن الصباح ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن أبي حازم ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن مقسم ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏ ‏قال ‏
‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو على المنبر يقول يأخذ الجبار سماواته وأرضيه بيده وقبض يده فجعل يقبضها ويبسطها ثم يقول ‏ ‏أنا الجبار أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون قال ويتمايل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن يمينه وعن شماله حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى إني لأقول أساقط هو برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏) رواه ابن ماجة
هذا حديث صحيح، عال ورجاله رجال الصحيحين ولا مطعن فيه
وقد جاء في صحيح مسلم
((ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هكذا بيده ويحركها يقبل بها ويدبر يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا العزيز أنا الكريم فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر ))اهـ.
ذكر في هذا الحديث تحريك الرسول يده يقبل بها ويدبر قبل أن يذكر حركة المنبر، ثم قال (فرجف .. المنبر)؟ والفاء للسببية والتعقيب كما لا يخفي على أهل العلم فدل على أن حركة رسول الله هي سبب رجفة المنبر وأن رجفة المنبر جاءت عقب حركة رسول الله ..
ولو كان المنبر هو الراجف لضربه النبي صلى الله عليه وسلم برجله وقال له اثبت كما قال لجبل احد ولم يدعه، ولذكر الراوي شيئا دالا على هذا.
وقد ذكر القاضي عياض في شرحه (الإكمال) ما نصه:
((وأما حركة المنبر تحته فيحتمل أن تكون لحركة النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فوقه بهذه الإشارة ، ويحتمل أن يكون تحرك من ذاته لحركته - عليه السلام - مساعدا للنبى ( صلى الله عليه وسلم ))اهـ.
فالقاضي عياض ذكر هنا احتمالين الأول منهما لن حركة المنبر هي لحركة النبي صلي الله عليه وسلم، والقاضي هذا الاحتمال في كلامه، ومعناه: أن الحركة كانت من النبي صلي الله عليه وسلم فقط وأما المنبر فإنما تحرك حركة غير مقصودة كتحرك سائر الجمادات لشدة حركة ما فوقها أو ما جاورها. فالقاضي عياض ذكر ايضا في الاحتمال الثاني تحرك المنبر لحركة النبي صلي الله عليه وسلم ومساعدا له.
وعلي كلا الاحتمالين كما ذكر القاضي عياض فالمتحرك الاول هو النبي صلي الله عليه وسلم ثم تبعه المنبر اما ما يتوهمه البعض ان المنبر تحرك منفردا من كلام القاضي عياض فلياتنا من أين اتي بهذا الفهم...
و الحديث يفيد:
أن النبي صلي الله عليه وسلم كان على المنبر، وكان يعظ أصحابه، ويتلوا عليهم القرآن ويخطب فيهم، وهذا من العبادات بلا ريب، ومن مجالس الذكر قطعا، وبينما كان صلى الله عليه وسلم على المنبر جعل يتلوا الآية الكريمة ويقبض يده ويبسطها ويتمايل تمايلا عن يمين وشمال، وكان تمايله من الوضوح بحيث أن سيدنا عبد الله بن عمر رأى المنبر تحت قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرك وخاف أن يسقط، وفي هذا مشروعية التمايل في أثناء الوعظ والذكر وتلاوة القرآن تفاعلا مع المعاني وعظمتها فمن رد هذا وأنكره فقد رد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلا فعله وفي مجلس وعظ وذكر وتلاوة للقرآن، وهذا هو عين المراد من جهة الصحة والصراحة والوضوح.

-3 روى البيهقي في سننه وابن خزيمة في صحيحه عن عون بن جحيفة عن أبيه قال:
(رأيت بلالاً يؤذن وقد جعل إصبعه في أذنيه، وهو يلتوي في آذانه يميناً وشمالاً)
أي يلف جهة اليمين وجهة اليسار..
وقال شيخ الوهابية الألباني: إسناده ضعيف لعنعنة حجاج بن أرطاة فإنه مدلس لكن تابعه سفيان عن عون أخرجه أحمد 4 / 307 وسنده صحيح على شرط الشيخين
قلت:- ورواه البزار في مسنده ايضا. والحاكم وصححه واللفظ.
أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي و اللفظ له ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : قال رأيت بلالا يؤذن و يدور و يتبع فاه هاهنا و هاهنا و أصبعيه في أذنيه و رسول الله صلى الله عليه و سلم في قبة حمراء من أدم فخرج بلال بين يديه بالعنزة و فركزها بالبطحاء فصلى إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم يمر بين يديه الكلب و الحمار و عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بريق ساقية
ورواه الإمام النسائي في سننه الكبرى واللفظ له:
أنبأ محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فخرج بلال فأذن فجعل يقول في أذانه هكذا ينحرف يمينا وشمالا
وذكره ابن حبان وصححه شعيب الارنؤوط في تحقيق صحيح ابن حبان برقم 2382
وذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري
(ولفظه عند الترمذي رأيت بلالا يؤذن ويدور ويتبع فاه ها هنا وههنا وإصبعاه في أذنيه فأما قوله ويدور فهو مدرج في رواية سفيان عن عون بين ذلك يحيى بن آدم عن سفيان عن عون عن أبيه قال رأيت بلالا أذن فأتبع فاه ها هنا وههنا والتفت يمينا )
2\115
الفائدة من الحديث:-
الاذان هو من الذكر كما نعلم وكان سيدنا بلال رضي الله عنه يتحرك ويتمايل يمينا وشمالا فهذا فعل الصحابة أثناء الذكر فمن انكر وقال بان التمايل في الذكر من المحرمات فقد رد قول النبي صلي الله عليه وسلم كما ذكرنا في الحديث السابق ورد فعل الصحابة رضوان الله عليهم.
ومن قال لنشر الصوت فإذا من المباح التمايل في الذكر عاما لانه لو كان محرما للجأ سيدنا بلال إلي شئ أخر ولنهي النبي صلي الله عليه وسلم عن هذا الفعل .
وكما ذكرنا الألباني ذكر ان له متابعة وصحيح علي شرط الشيخين.

-3 نظر النبي صلى الله عليه وسلم وسيدتنا عائشة رضي الله عنها إلى الحبشة وهم يرقصون في المسجد .( أخرجه البخاري ( 949 ) ومسلم ( 2062 )
ولفظ مسلم عن عائشة قالت: "جاء حبشٌ يَزْفِنُونَ يوم عيد في المسجد، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعت رأسي على منكبه، فجعلت أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم".
ولم يكن الحبشة يرقصون رقصا عاديا , بل كان يمدحون النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون بلغتهم ويقولون " محمد عبد صالح " ( أخرجه أحمد ( 3/152) وابن حبان ( 5870 ) واسناده صحيح .
قال الإمام المواق في "سنن المهتدين"في الورقة الرابعة ما نصه: "وانظر - أيضا - ما هو أخص من الاستلقاء، ونص العلماء على جوازه، وذلك: كالزفن. قال عياض: الزفَن: الرقص، خاف عمر أن يكون مما لا ينبغي، فحصب الحبشة من أجله، فزجره النبي صلي الله عليه وسلم وقال لهم: دونكم بني أرفدة. قال عياض: ففيه أقوى دليل على إباحته، إذ زاد النبي صلى الله عليه وسلم على إقرارهم أن أغراهم.اهـ نص "الإكمال".اهـ نص المواق بلفظه.

-4 وثب سيدنا أبو بكر وهو يقرأ "سيهزم الجمع ويولون الدبر" وكان هذا في يوم بدر حين أخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له : "ألححت على ربك " ثم خرج وهو يفعل ذلك يثب ويقول " سيهزم الجمع ويولون الدبر
" أخرجه البخاري ( 3953 ) وأحمد (1/329 )
وفي تفسير ابن كثير (2/266).
والوثب مع قراءة آية من آيات القرآن هو حركة وإذا كانت الحركة لا تجوز مع ذكر الله لما فعلها سيدنا ابو بكر رضي الله عنه وما اقره عليها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكان نهاه عن ذلك فلا مجال للانتقاد من القوم بان هذه حركة وليست مجموعة حركات فالعبرة في الفعل وليس في المجموع فالفعل مباح ولا يوجد تخصيص لحركة أو حركتين كما يدعي الوهابية.
والفائدة من الحديث:-
ان سيدنا ابو بكر رضي الله عنه وثب وهو يقرأ القرآن وهذا من الذكر والعبادات ولا شك في ذلك ولم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم وعليه فتكون الحركة مباحة ولا يوجد ما يمنعها في الذكر.

-5 عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يذكر الله على كل أحيانه ))
رواه مسلم: 826
فهكذا يجب أن نكون نذكر الله تعالى في كل أحياننا حتى في الحركة والتمايل وهل ورد ما يخصصه بغير حالة الحركة حتى نقيض المعني؟؟؟
فلا مخصص الا بدليل شرعي فأين هذا الدليل على عدم الذكر في حالة الحركة اي الدليل علي تخصيص الذكر في غير حاله الحركة؟

-6 حديث حجل سيدنا جعفر رضي الله عنه وفي هذا الحديث حاول الوهابية تضعيف الإسناد والحديث ورد بأكثر من سند وكلها تشد بعضها بعضا وفيها الصحيح وصححه أكابر العلماء ونقلوه واستندوا إليه كما سنرى.
فجاء في سنن البيهقي الكبري باب النفقة ص (4ـ246):
حديث رقم أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد أنبأ أبو الحسن علي بن محمد المصري ثنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم ثنا أسد بن موسى ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني أبي وغيره عن أبي إسحاق عن البراء قال : : ( أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاثة أيام في غمرة القضاء ، فلما كان اليوم الثالث قالوا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن هذا آخر يوم من شرط صاحبك ، فمره فليخرج ، فحدثه فقال : نعم ، فخرج . قال أبو إسحاق : وحدثني هانئ بن هانئ و هبيرة بن يريم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : فاتبعتهم ابنة حمزة تنادي : يا عم ، يا عم ، فتناولها علي رضي الله عنه فأخذ بيدها وقال لفاطمة عليها السلام : دون ابنة عمك ، فحملتها ، فاختصم فيها علي و زيد بن حارثة و جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم ، فقال علي رضي الله عنه : أنا أخذتها وبنت عمي ، وقال جعفر : بنت عمي وخالتها عندي ، وقال زيد : ابنة أخي ، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها ، وقال : الخالة بمنزلة الأم ، وقال لزيد : أنت أخونا ومولانا ، وقال لجعفر أنت أشبههم بي خلقاً وخلقاً ، فجعل وراء حجل زيد ، ثم قال لي : أنت مني وأنا منك ، فحجلت وراء حجل جعفر . قال : وقلت للنبي صلى الله عليه وسلم ، ألا تتزوج بنت حمزة قال : إنها ابنة أخي من الرضاعة . .
وقال الإمام البيهقي في نهاية الحديث وروينا هذه القصة أيضاً عن محمد بن نافع بن عجير عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وذكر الحديث ايضا وبعضه ضعيف وبعضه حسن:-
ذكر في كنز العمال الحديث رقم 14033
ذكر في ‏الصحاح للجوهري ‏(‏1/279‏(
معجم الشيوخ" (1ـ171)
رواه ابن سعد في "الطبقات" (8ـ160)
رواه ابن سعد في "الطبقات" (4ـ35)
رواه الإمام أحمد في مسنده رقم: (1ـ108)
رواه البزار في مسنده (2ـ316)
وذكره حجة الإسلام الغزالي في كتابه "الإحياء" (2ـ331)

و قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح محتجاً بالحديث
فتح الباري (7/507)
" وفي حديث علي عند أحمد وكذا في مرسل الباقر فقام جعفر فحجل حول النبي صلى الله عليه و سلم دار عليه فقال النبي صلى الله عليه و سلم ما هذا قال شيء رأيت الحبشة يصنعونه بملوكهم وفي حديث بن عباس ان النجاشي كان إذا رضي أحدا من أصحابه قام فحجل حوله وحجل بفتح المهملة وكسر الجيم أي وقف على رجل واحدة وهو الرقص بهيئة مخصوصة وفي حديث علي المذكور أن الثلاثة فعلوا ذلك قوله قال علي أي للنبي صلى الله عليه و سلم ألا تتزوج بنت حمزة قال إنها (
وحجل أي: وقف على رجل واحدة، وهو الرقص بهيئة مخصوصة

-7 قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقولوا انه مجنون "أخرجه أحمد ( 3/68 ) والحاكم ( 1/499) وصححه .
صححه ابن حبان والحاكم وحسنه الحافظ ابن حجر و الشوكاني أيدهم في الفتح الرباني (12/5950).
وصححه الحافظ المناوي في فيض القدير ( 2\84)
وتبعهم في التصحيح الشيخ أحمد شاكر إسناده في تحقيق المسند برقم 11593م3.
وكيف يقول الناس عنه مجنون لو لم يكن بحالة حركة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من أقوال العلماء:-
أباح التمايل الكثير من العلماء ونقل أقوالهم الإمام السيوطي
-1 الإمام البلقيني
2- العلامة برهان الدين الابناسي
3- سلطان العلماء العز بن عبد السلام
4- أكابر علماء المذاهب الفقهية الأربعة.
5- الإمام السيوطي
قال الإمام السيوطي في كتاب :
الحاوى للفتاوى (2 / 222-223)
(مسألة - في جماعة صوفية اجتمعوا في مجلس ذكر ثم إن شخصا من الجماعة قام من المجلس ذاكرا واستمر على ذلك لوارد حصل له فهل له فعل ذلك سواء كان باختياره أم لا وهل لأحد منعه وزجره عن ذلك.
الجواب - لا إنكار عليه في ذلك.
وقد سئل عن هذا السؤال بعينه شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني فأجاب بأنه لا إنكار عليه في ذلك وليس لمانع التعدي بمنعه ويلزم المتعدى بذلك التعزير.
وسئل عنه العلامة برهان الدين الأبناسي فأجاب بمثل ذلك وزاد أن صاحب الحال مغلوب والمنكر محروم ما ذاق لذة التواجد ولا صفا له المشروب إلى أن قال في آخر جوابه وبالجملة فالسلامة في تسليم حال القوم.
وأجاب أيضا بمثل ذلك بعض أئمة الحنفية والمالكية كلهم كتبوا على هذا السؤال بالموافقة من غير مخالفة.
أقول وكيف ينكر الذكر قائما والقيام ذاكرا وقد قال الله تعالى (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم) وقالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه، وإن انضم إلى هذا القيام رقص أو نحوه فلا إنكار عليهم فذلك من لذات الشهود أو المواجيد وقد ورد في الحديث رقص جعفر بن أبي طالب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له أشبهت خلقي وخلقي وذلك من لذة هذا الخطاب ولم ينكر ذلك عليه النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا أصلا في رقص الصوفية لما يدركونه من لذات المواجيد
وقد صح القيام والرقص في مجالس الذكر والسماع عن جماعة من كبار الأئمة منهم شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام.] اهـ

- 6الإمام الحافظ ابن حجر الهيتمي
في كتابه "الفتاوى الحديثية" ـ
بعد أن سئل عن رقص الصوفية أثناء الذكر ـ صفحة: (212) : ((نعم له أصل فقد رُوى في الحديث أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه رقص بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له: "أشبهت خَلْقِي وخُلُقِي" وذلك من لذة الخطاب ولم ينكر عليه صلى الله عليه وسلم((.

-7 الإمام خير الدين الرملي رحمه الله تعالى :
سُئـل العلامة خير الدين الرملي عما اعتـاده الصوفية من حلق الذكر والجهر في المساجد ونشر القصائد وغير ذلك من عوائدهم. فأجاب: إن الأمور بمقاصدها والأعمال بالنيات

- 8ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى:
يقول ا بن القيم الجوزية رحمه الله تعالى: وكل حركة في العالم العلوي أو السفلي فأصلها المحبة..فلولا الحب ما دارت الأفلاك وتحركت الكواكب النيرات، ولا هبت الرياح المسخرات، ولا مرت السحب الحاملات، ولا تحركت الأجنة في بطون الأمهات، ولا انصدع عن الحب أنواع النبات، واضطربت أمواج البحار والزاخرات، ولا تحركت المدبرات والمقسمات ولا سبحت بحمد فاطرها الأرضون والسموات وما فيها من المخلوقات
(الجواب الكافي لابن القيم الجوزية(.

-9 يقول ابن القيم في كتابه مدارج السالكين (ج3 ص 413):
"وقد اختلف الناس في التواجد هل يسلم لصاحبه؟
على قولين:
فقالت طائفة لا يسلم لصاحبه لما فيه من التكلف وإظهار ما ليس عنده , وقوم قالوا يسلم للصادق الذي يرصد لوجدان المعاني الصحيحة كما قال النبي ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا والتحقيق أن صاحب التواجد إن تكلفه لحظ وشهوة ونفس لم يسلم له وإن تكلفه لاستجلاب حال أو مقام مع الله سلم له وهذا يعرف من حال المتواجد وشواهد صدقه وإخلاصه"
انتهى كلامه في التواجد فما بالك في الوجد؟؟

-10 الإمام العلامة محمد السفاريني الحنبلي:
نقل إبراهيم بن عبد الله القلانسي أن الإمام أحمد قال عن الصوفية: لا أعلم أقواماً أفضل منهم قيل: إنهم يستمعون ويتواجدون، قال: دعوهم يفرحون مع الله ساعة. قيل: فمنهم من يموت ومنهم من يغش عليه، فقال: وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ذكره العلامة الإمام في الفروع(غذاء الألباب لمحمد السفاريني(

- 11العلامة ابن عابدين
قال العلامة المرحوم محمد أمين عابدين في حاشيته الشهيرة رد المختار على الدر المختار بعد كلام ما نصه: وخلاصة ما أجاب به العلامة النحرير ابن كمال باشا بقوله:
ما في التواجد إن حققت من حرج*** ولا التمايل إن أخلصت من بأس
فقمت تسعى على رجل وحـــق لمن*** دعاه مولاه أن يسعى على الراس
الرخصة فيما ذكر من الأوضاع، عند الذكر والسماع للعارفين الصارفين أوقاتهم إلى أحسن الأعمال السالكين المالكين لضبط أنفسهم عن قبائح الأحوال فهم لا يستمعون إلا من الله ولا يشتاقون إلا له إن ذكروه ناحوا وإن شكروه باحوا وإن وجدوه صاحوا وإن شاهدوه استراحوا وإن سرحوا في حضرة قربه ساحوا إذ غالب عليهم الوجد بغلباته وشربوا من موارد إيراداته فمنهم من طرقته بوارق إلهيه فخر وذاب ومنهم من برقت له بوارق اللطف فتحرك وطاب ومنهم من طلع عليه الحب من مطلع الحب فذكر وغاب. هذا ما عن لي في الجواب والله أعلم بالصواب
(حاشية الدر المختار لابن عابدين ج3 ص259)

- 12ابن تيمية
ابن تيمية حيث يقول في رسالته في الصوفية:
(والذي عليه جمهور العلماء أن الواحد من هؤلاء إذا كان مغلوبا عليه لم ينكر عليه وإن كان حال الثابت أكمل منه ؛ ولهذا لما سئل الإمام أحمد عن هذا . فقال : قرئ القرآن على يحيى بن سعيد القطان فغشي عليه ولو قدر أحد أن يدفع هذا عن نفسه لدفعه يحيى بن سعيد فما رأيت أعقل منه ونحو هذا (

-13 حجة الإسلام أبو حامد الغزالي
في كتابه الاحياء يوجد بابا اسماه كتاب التواجد وبه الكثير من الأقوال والأحاديث وايضا باب كتاب السماع والوجد فلتراجع

-14الإمام الفاضل أبو الفتوح سيدي أحمد بن محمد الطوسي الغزالي
له مؤلف في السماع والاهتزاز

- 15الامام احمد ابن حنبل
ففي "الحدائق"ص 165 للإمام أبي سعيد النيسابوري عن الإمام أحمد، أنه قيل له: "إن هؤلاء الصوفية جلسوا في المساجد على التوكل بغير علم"، فقال: "العلم أقعَدَهُم في المساجد!". قيل له: "إن همّتهم كبيرة". قال: "لا أعلم قوما على وجه الأرض أحسنَ من قوم همتُهم كبيرة". قيل: "إنهم يقومون ويرقصون!". قال: "دعهم يفرحوا مع الله ساعة
!!".
-16 أكابر العلماء من المذاهب الفقهية وأكابر علماء التصوف والكثر والكثير مما لا نستطيع حصره.

-17 ونختم بقول سيدي الإمام محمد متولي الشعراوي
وقد جاء في مجموعة من فتاوى الشيخ الشعراوي التي أصدرتها مجلة التصوف الإسلامي عام 1998
مانصه: ما رأى الإمام فى التمايل فى أثناء الذكر؟ هل هو من الدين؟ الامام الشعراوى:
(إذا لم تجد فيه نصاً، فالأمر على الإباحة، لأن النهى على التحريم، افعل ولا تفعل، فهو على مطلق الإباحة، وإذا كان التمايل صناعيا كان نفاقا، وإذا كان التمايل طبيعيا كان وجداً، لا سيطرة للإنسان عليه، والذكر راحة نفسية، وعلى كل حال فالذاكرون وإن تمايلوا فهم خير من الذين يتمايلون فى حانات الرقص)

انتهي
تعقيب:-
هذا الكلام لا يعني أننا نؤيد بعض المظاهر التي دخلت دخيلة على التصوف فهناك متصوفة دخلاء على التصوف ليسوا بصوفية ، نحن إنما نتكلم لبيان أن التصوف الحق حق ، ونعلم أن هناك من دخل على التصوف ومن ادعَّى التصوف من أدعياء يفعلون المنكرات فنحن وكل أهل التصوف لا نؤيد هذا ولا ندعوا إلى هذا وننكره إنكارًا للمنكر ونأمر بالحق أمرًا بالمعروف .
والخلاصة:-
يفهم مما سبق ان الحركة في الذكر مباحة شرعا, وان الوجد شرعاً لا يوجد ما يمنعه , والامر بالذكر مطلق يشمل جميع الحالات والأوقات فمن ذكر الله قائماً أو جالساً أو ماشياً أو متحركاً فقام قام بتنفيذ الأمر الالهي.
فالذي يدعو إلي تحريم الحركة في الذكر أو كراهتها هو المطالب بالدليل, لانه يخصص بعض الحالات المطلقة دون بعض بحكم خاص.
فإن غاية المسلم في دخوله حلقات الأذكار قيامه بعبادة الذكر، وإن الحركة في ذلك ليست شرطاً، ولكنها وسيلة للنشاط في تلك العبادة وَتَشبُّهٌ بأهل الوجد إن صحت النية
هذا والله اعلم
انتهي بحمد الله تعالي
وهذا ما تيسر جمعه وهي كافيه بإذن الله لمن ألقى السمع وهو شهيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المقصود بالرقص الصوفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا :: اقسام المنتدى :: أسئله وأجوبه عامه-
انتقل الى: