ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
تفيد معلومات الاداره انك غير مسجل لدينا
برجاء تسجيل الدخول اذا كنت من احد أعضاؤنا
او التسجيل فى المنتدى إذا كنت غير مسجل

ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا

منتدى خاص بالاوراد والاحزاب الصوفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير بمناسبة الاحتفال بميلاد السيدة زينب والامام الحسين رضى الله عنهما
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الشيخ على إبراهيم الجزيرى / شيخ الطريقه الاحمديه الادريسيه بأسوان وقنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 54 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو fredandr فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 159 مساهمة في هذا المنتدى في 151 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يناير 16, 2013 6:13 pm
المواضيع الأكثر نشاطاً
مدح خير البريا وأل البيت
كتاب العقد النفيس
الصلوات الأربعة عشر لسيدي أحمد بن إدريس
الحصون المنيعة النبوية
من جواهر الامام الشافعي رضي الله عنه وارضاه
وأقوال المستشرقين في الاعتراف بعظمته كثيرة منها : من كتاب عظمة محمد لأحمد ديدات

شاطر | 
 

 <<< اصطلاحات آهل الطريق >>>

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فايز

avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 26/11/2011
الموقع : fayez_200@yahoo.com

مُساهمةموضوع: <<< اصطلاحات آهل الطريق >>>   الأحد سبتمبر 09, 2012 3:12 pm


شرح
الألفاظ المصطلح عليها فى الطريق مما لابد منه للسالك المسترشد، حتى إذا
قرأ فى كتب الطريق يسهل عليه فهم معانى الألفاظ التى وضعوها لمعان اصطلاحية
بينهم. أما الألفاظ التى اصطلح عليها المواجهون لقدس الجبروت الأعلى، أو
لحضرة العزة، فَمِمَّا لا يرسم فى كتاب، وإنما تفهم من أفواه العارفين:
كالمجلى، والتأله، والاصطلام، والمواجهة، والمنازلة ، والطمْث، والمحق،
والأخفى، وغير ذلك مما يشيرون به إلى درجات القرب وحقيقة الحب، قال الله
تعالى: (هم درجات عند الله) سورة آل عمران آية 164 وقال سبحانه: (يرفع الله
الذين أوتوا العلم درجات) سورة المجادلة آية 11) وقال جل ذكره: (وما منا
إلا له مقام معلوم) سورة الصافات آية 164 وقال عليه الصلاة والسلام فى آخر
الحديث الصحيح: (لاَ يَزَالُ عَبْدِي يَتقَرَّبُ إِلَىَّ بالنَّوَافِلِ
حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإذا أَحْبَبتُهُ كُنتُ سَمْعَهُ الذى يَسْمَعُ بهِ،
وَبَصَرَهُ الذى يُبْصِرُ بهِ….) إلى آخِر الحديث وغير ذلك من الأحاديث
الصحيحة، أو الحسنة، مما يدل على علو مشاهد الرجال وَعلِى مَقاماتِهِم رضى
الله عنهم. منها:

(منها الوقت)
قال الْجُنَيْدُ: (الوقت لفظة بين عدمين فيه شركاء متشاكسون) ولهذا المعنى
قيل: الفقير لا يهمه ماضى وقته ومستقبله، بل يهمه الوقت الذى هو فيه، لأن
الاشتغال بالماضى والآتى اشتغال بمعدوم، وعن هذا قيل: الفقير ابن وقته، وكل
وقت خلا عن خدمة الله تعالى فهو باطل، قال صلى الله عليه وسلم. (لِى مَعَ
اللهِ وَقْتٌ لاَ يَسعُنِى فيه مَلَكُُ مُقَربَّ ٌوَلا نَبىٌّ مُرْسَلٌ).

(ومنها السفر)
والمراد سفر القلب فى طريق الحقائق، ويطلق السفر أيضاً على الترقى فى المقامات وقطع المنازل طلباً للوصول إلى الله تعالى.

(ومنها المريد)
وهو الذى صح له الابتداء، أو حصل فى جملة المنقطعين إلى الله تعالى.

(ومنها المقام)
وهو مقام العبد بين يدى الله تعالى فى العبادات،أى الآداب والطاعات التى
نازلها العبد، قال الله تعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى
فإن الجنة هي المأوي) سورة النازعات آية 40-41 فمقام كل سالك موضع إقامته
من الآداب والطاعات، كالتوبة، والإنابة، والورع، والزهد، والتوكل،
والتسليم، والتفويض.


وأهل المقامات ثلاثة:

أ- رجل يعمل على الرجاء والخوف مع اتصافه بالحياء، وهذا يسمى: مريداً وهذا
<بعد>يعد فى وادى التفرقة لأنه عامل لخصوص نفسه، وهو رجاؤه وخوفه.

ب- ورجل مجذوب من وادى التفرقة إلى وادى الجمع، ويقال له: مراد لأنه عامل
لا لشىء من خصوص نفسه، بل لمجرد المحبة وشهود الكمال، فهذا قلبه مع الله
دون غيره.

ج- ورجل مسلوب بالمعارف عند المقامات والأحوال وما سوى هؤلاء فهو مدع مفتون أو مخدوع.



والمقامات على جهات ثلاث:

أ- (الاولى) أخذ السالك فى السفر والسير.
ب- (والثانى) الدخول فى القربة.
ج- (والثالث) الحصول على المشاهدة الجاذبة إلى غير التوجه إلى منهج الفناء.

(ومنها الحال)
وهو معنى يرد على القلب من غير تعهد ولا تكسب من صاحبه، وهى مواهب ربانية،
ومنح إلهية، من حكمها الطرب، أو الحزن، أو القبض، أو البسط، أو الشوق، أو
القلق، أو الهيبة، أو الابتهاج، والأحوال كالبروق فى الظهور والأفول.

(والفرق بين المقام والحال)
أن المقام مكسوب، والحال موهوب، والأحوال لا تنتفى بخلاف المقامات فإن بقيت بتوالى أمثالها فهى حديث النفس.

قال الأئمة: والأحوال تحصل عن مقامات: الحزن والقبض يحصلان عن مقام الخوف
والبسط يحصل فى مقام الرجاء، والطرب يحصل عن المحبة الحاصلة عن مشاهدة
الجمال.

(ومنها الكشف)
وهو عبارة عن بيان ما يستتر عن الفهم، فيكشف للعبد عنه حتى كأنه يراه رأى
العين، ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّى رَأَيْتُ الجنَّةَّ
والنَّارَ فى عَرْضِ هَذَا الحائِط).


(ومنها الذهاب)
وهو بمعنى الغيبة، ويراد بذلك غيبة القلب عن المحسوسات بمشاهدة ما شهده من
الوعيد أو الوعد، والجلال أو الجمال، أو غير ذلك، ورؤية القلوب ترجع إلى
الكشف.

(ومنها الشطح)
وهو كلام يترجمه اللسان عن وجد، ظاهره يخالف الشريعة، و يصدر منهم فى حال
غيبتهم بما يرد عليهم، وحال سكرهم بالمحبة، وحكمه فى ذلك حكم المغمى عليه
أو من زال عقله ويحصل ذلك أيضاً لداهش العقل عند مطالعة عجائب الحقيقة
والإشراف على الملكوت الأعظم.

(ومنها الصولة)
وهى أن يبادر إلى الحق، لا يرى أحدا إلا الله تعالى، فإذا شاهد منكراً بادر
إلى إنكاره مستهزئاً بفاعله كائناً من كان ملكاً أو سوقياً، لا يكترث به،
ولا يهابه، ولا يخشاه، إلا الله تعالى ولا يخشى غيره، وهى تكون لأصحاب
المقامات العالية، قال صلى الله عليه وسلم: (بكَ أصُولُ وبك أجُولُ).

(ومنها الالتجاء)
وهو توجه القلب إلى الله تعالى بصدق الفاقة إليه.

(ومنها التجلى)
هو إشراق النور على قلوب العارفين عند إقبال الحق عليهم.

(ومنها الاصطلام)
وهو نعت وَلَه يرد على القلب فيسكن تحت سلطانه.

(ومنها الجلال)
وهو نعت القهر من الحضرة الإلهية.

(ومنها الطوالع)
وهى أنوار التوحيد تطلع على قلوب العارفين بشعاعها، فيطمس سلطان نورها سائر الأنوار، كما أن نور الشمس يمحو أنوار الكواكب.

(ومنها المشاهدة)
وهى ثلاثة:
أ-مشاهدة بالحق: وهى رؤية الأشياء بدلائل التوحيد.
ب- ومشاهدة للحق: وهى رؤية الحق بالأشياء.
ج- ومشاهدة الحق: وهى حقيقة اليقين بلا ريب.

(ومنها الحرية)
وهى إقامة حقوق العبودية، فيكون عبداً لله، ومن غيره حراً.


(معرفة العقل والنفس والروح والخاطر وما يتبع ذلك)


(العقل)

هو نور القلب، وبنور القلب ينظر العبد إلى الآخرة فى ظلم الهوى، فيبقى
العبد حيرانً، فعند ذلك تنشرح الجوارح وتلتذ، وتبادر إلى مجاوزة المهلكات،
فإذا أشرق العقل فى القلب أضاء نوره وَقَوِىََ ضَوْءُه، وطفئت عند ذلك
نيران الهوى وزالت ظلمته، ودل العلم حينئذ على الهوى والتمييز، وانفتحت له
سداد السلوك، فعمل عند ذلك لطريق الآخرة.

ومن شأن العقل آن يُؤْثِرَ الأفضل، ويختار ما هو الأوْلَى والأصلح فى
العواقب، والهوى على الضد من ذلك، فإنه يُؤْثِرُ ما يدفع ضرر مكابدة الشهوة
فى الحال، ويقدم العاجل على الآجل، قال الله تعالى: (كلأ بل تحبون العاجلة
وتذرون ألآخرة) سورة القيامة آية 20-21 وقال صلى الله عليه سلم: (حُفَّتْ
الْجَنَّةُ بِاْلَمَكارِه وحُفَّتْ النَّارُ بِالَّشَهَوَاتِ) فالعقل يُرِى
صَاحِبهُ ماله وما عليه، والهوى لا يُريه إلا ماله دون ما عليه، و يعميه
عن رؤية العواقب، قال صلى الله عليه سلم: (حُبُّكَ لِلشَّىءِ يُعْمِى
ويُصِمُّ).

(منازعة الهوى للعقل)
قال الله تعالى: (ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله) سورة ص آية 26 وقال
الله تعالى: (ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب) سورة
الأعراف آية 176 قال تعالى فى مدح من عصى هواه: (وأما من خاف مقام ربه ونهي
النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوي) سورة النازعات آية 40-41 واعلم أن
العقل والهوى كملكين أحدهما يريد الفساد وهو الهوى، والآخر يريد الخير
والإصلاح وهو العقل، وجنود العقل هى قواه من الفكر والخيال والحواس،
والأعضاء والجوارح رعيته، وجنود الهوى من الشهوات والغضب.


(النفس)

وهى تنقسم إلى ثلاثة أقسام: نَفْسٌ أمَّارة، وَنَفْسٌ لَوَّامةٌ، ونفس مُطمئنَّة.

أ‌-النفس الأمَّارة:
هى التى تطيع الشيطان، وتستولى عليها القوى الحيوانية، وتتبع شهواتها
وهواها، قال الله تعالى: (إن النفس لأمارة بالسوء) سورة يوسف آية 53 وقال
صلى الله عليه وسلم: (أعْدَى عَدُوَّكَ نَفْسُكَ التى بَيْنَ جَنْبَيْكَ)
وسئل صلى الله عليه وسلم: (أىُُ الْجِهادِ أفضلُ؟ قال: جِهَادُ المَرْءِِ
نَفْسَهُ) ومجاهدة النفس أمر بمعروف، ونهى عن منكر، وتختلف أسماؤها باختلاف
أحوالها العارضة عليها.

ب‌-النفس المطمئنة:
فإن اتجهَتْ إلى جهة الصواب، ونزلت عليها السكينة الإِلهِيَّة تواترت عليها
نفحات الجود والخير من قِبَل الله، واطمأنت إلى معرفة الله تعالى وطاعته،
فهى النفس المطمئنة، قال تعالى: (يأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك
راضية مرضية فادخلي فى عبادي وادخلي جنتي) سورة الفجر آية 27-28-30.

ج‌-النفس اللوامة:
وإن كانت مع قواها وجنودها فى تشاجر ومحاربة وقتال، وكان الحرب بينهما
سجالاً، فتارة لها اليد على القُوَى، وتارة لِلْقُوَى اليدُ عليها، فلا
يكون حالها مستقيماً، فتارة تنزع إلى جناب الحق فتقبل أوامر الله تعالى
ونواهيه، وتخاف سطوته، وتستحى من جوده وإحسانه وجلاله وعظمته، وتثبت على
الطاعات، وتارة تستولى عليها القوى، فتهبط إلى حضيض منازل البهائم، وهذه هى
النفس اللوامة وهى حالة كثير من الخلق.

فيجب على الإنسان أن يهتم بأمر النفس، فيتوقى آفاتها، ويسعى فى إصلاحها
وتطهيرها وتهذيبها، ويسعى فى دفع مكايد العدو، و يصرف النفس عن التعلق
بالشهوات، والتجنب عن فتنة الدنيا، فإذا قهر العبد نفسه، وحفظ جوارحه عما
منع الله تعالى، وداوم على ذلك، صار له ذلك ملكة، وسهل عليه حينئذ رد نفسه
وردعها إذا جمحت إلى الانحراف عن طريق الصواب.

(الروح)
الروح تُطْلَقُ، ويراد بها الروح الإنسانى المتحمل لأمانة الله تعالى،
المتحلى بالمعرفة والإيمان، المركوز فيه العلم بالفطرة، وهو الذى عناه الله
تعالى بقوله: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) سورة الإسراء آية
85.

(الخواطر)
الخواطر هى عبارة عمَّا يعرض فى القلب من الأذكار والأفكار، وهى المحركات
للإرادة، فإن النية والعزم والإرادة، إنما تكون بعد خطور الْمَنْوِىَّ
بالبال، فمبدأ الأفعال: الخواطر، ثم الخاطر يحرك الرغبة، والرغبة تحرك
العزم، والنية تحرك الأعضاء، والخواطر التى تحرك الرغبة إن كانت تدعو إلى
الخير(وهو ما ينفع فى الآخرة) فإنها تسمى إلهاماً، وإذا كانت تدعو إلى الشر
وهو ما يضره فى الآخرة فإنها تسمى: وسواساً وخاطر الخير سببه المَلَكُ،
وخاطر الشر سببه الشيطان، واللطف الذى يتهيأ به للقلب قبول إلهام الملك
يسمى توفيقا، والذى يتهيأ به لقبول وسواس الشيطان يسمى إغواء وخذلانا.

والخواطر تحدث فى قلب الإنسان تبعثه على الأفعال والتروك، وتدعوه إليها،
وهى آثار تحصل فى القلب بدعوة الملَك، ودعوة النفس الأمارة، ودعوة الشيطان،
وهناك خاطر ليس معلولا بشىء، بل خلقه الله تعالى ابتداء فى قلب العبد، إما
بخير إكراماً، وإما بشر امتحاناً، قال بعضهم: أول ما يعرض فى القلب السائح
ثم الخاطر، وإلى هذا أشار النبى صلى الله عليه وسلم بقوله: (إن
لِلشَّيْطاَنِ لَمَّةً بابْن آدَمَ كَمَا لِلْمَلَك لَمةً، فأمَّا لمةُ
الْمَلَكِ فَوَْعدٌ بالخيْر، وأمَّا لمةُ الشَّيْطانِ فإِيعادٌ بالشَّرَّ
وَتكْذِيبٌ بالحَقَّ) ثم قرأ قوله تعالى
( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا
والله واسع عليم) سورة البقرة آية 268، ثم بعد الخاطر، الإرادة، والإرادة
هى الهمة، وهى علة العزم، والسائح والخاطر يعبر عنهما (بالهاجس) فحق على
الإنسان إذا خطر له خاطر أن يستبرئه عاجلاً، فإن وجده خيراً رباه حتى يجعله
فعلا، وإن وجده شراً بادر إلى قلعه وقمعه قبل أن يصير إرادة بالاستعاذة
بالله تعالى، قال الله تعالى: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيۡطَانِ
نَزۡغٌ فَاسۡتَعِذۡ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الۡعَلِيمُ ) سورة
فصلت آية 36 وقال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا۟ إِذَا مَسَّهُمۡ
طَائِفٌ مِّنَ الشَّيۡطَانِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ) سورة
الأعراف آية 201. (( منقول ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
<<< اصطلاحات آهل الطريق >>>
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا :: اقسام المنتدى :: موضوعات مختلفه-
انتقل الى: