ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
تفيد معلومات الاداره انك غير مسجل لدينا
برجاء تسجيل الدخول اذا كنت من احد أعضاؤنا
او التسجيل فى المنتدى إذا كنت غير مسجل

ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا

منتدى خاص بالاوراد والاحزاب الصوفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير بمناسبة الاحتفال بميلاد السيدة زينب والامام الحسين رضى الله عنهما
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الشيخ على إبراهيم الجزيرى / شيخ الطريقه الاحمديه الادريسيه بأسوان وقنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 54 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو fredandr فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 159 مساهمة في هذا المنتدى في 151 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يناير 16, 2013 6:13 pm
المواضيع الأكثر نشاطاً
مدح خير البريا وأل البيت
كتاب العقد النفيس
الصلوات الأربعة عشر لسيدي أحمد بن إدريس
الحصون المنيعة النبوية
من جواهر الامام الشافعي رضي الله عنه وارضاه
وأقوال المستشرقين في الاعتراف بعظمته كثيرة منها : من كتاب عظمة محمد لأحمد ديدات

شاطر | 
 

 تعريف التصوف الاسلامي والصوفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فايز

avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 26/11/2011
الموقع : fayez_200@yahoo.com

مُساهمةموضوع: تعريف التصوف الاسلامي والصوفية   الخميس أغسطس 30, 2012 9:34 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل

فلن تجد له وليا مرشدا ، ثم الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصبحه ومن سار على دربه إلى يوم الدين

أن التصوف جليل القدر عظيم النفع أنواره لامعة وثماره يانعة فهو يزكي النفس من الدنس ويطهر الأنفاس من
الأرجاس ويوصل الإنسان إلى مرضاة الرحمن وخلاصته اتباع شرع الله وتسليم الأمور كلها لله والالتجاء في كل
الشئون إليه مع الرضى بالمقدّر من غير إهمال في واجب ولا مقاربة لمحظور.

وقد أطلق اصطلاح التصوف على الزهاد ، والفقراء ، والعباد ، والملهمين ، والمحدثين ، والسياحين ، والملامتية ، وأهل العزلة ،
وأهل الصمت ، وأهل الخلوة ، وأهل الذكر ، وأهل الإرشاد

التصوف الإسلامي
هو مقام الإحسان الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
"
أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " .


التصوف هو

"التخلى عن كل دَنِى ، والتحلى بكلى سَنى سلوكاً
إلى مراتب القرب والوصول ، فهو إعادة بناء الإنسان ، وربطه بمولاه فى كل
فكر ، وقول ، وعمل ، ونية ، وفى كل موقع من مواقع الإنسانية فى الحياة
العامة "


ويمكن تلخيص هذا التعريف فى كلمة واحدة ، هى :
( التقوى ) فى أرقى مستويات الحسية ،والمعنوية
فالتقوى
عقيدة ، وخٌلق ، فهى معاملة الله بحسن العبادة ، ومعاملة العبادة بحسن
الخلق ، وهذا الاعتبار هو ما نزل به الوحى على كل نبى ، وعليه تدور حقوق
الإنسانية الرفيعة فى الإسلام

وروح التقوى هو
( التزكى ) ( قد افلح من تزكى)سورة

الاعلي الايه 14

و ( قد أفلح من زكاها) سورة الشمس ايه 9




وبهذا المعنى تستطيع أن تستيقن بأن التصوف قد مُورس فعلاً فى العهد النبوى ، والصحابة ، والتابعين ، ومن بعدهم .

وقد امتاز التصوف مثلاً بالدعوة ، والجهاد ، والخلق ، والذكر ،والفكر ، والزهد فى الفضول ، وكلها من مكونات التقوى
( أو التزكى )
وبهذا يكون التصوف مما جاء به الوحى ، ومما نزل به القرآن ، ومما حثت عليه السنة ، فهو مقام ( الإحسان ) فيها .


كما أنه مقام التقوى فى القرآن والإحسان فى الحديث : مقامُ الربانية الإسلامية ، قال تعالى :
( كونوا ربانيين بكا كنتم تعلمون الكتاب بما كنتم تدرسون )


" سورة آل عمران ، الآية : 79

والتصوف


( التصوف الجد في السلوك الي ملك الملوك)


وقيل
:


(التصوف الموافقة للحق)


وقيل
:-


(انما سميت الصوفية صوفية لصفاء اسرارها ونقاء ءاثارها)


وقال بشر بن الحارث


(الصوفي من صفا قلبة لله)


وقد سئل الإمام أبو علي الرَوْذباري عن الصوفي فقال

"من لبس الصوف على الصفا، وكانت الدنيا منه على القفا، وسلك منهاج المصطفى (صلّى الله عليه وسلّم)"

وسئل الإمام سهل بن عبد الله التُّستَري عن الصوفي فأجاب

"من صفا عن الكدر، وامتلأ من الفكر، واستوى عنده الذهب والمدر"

وقال الشيغ محمّد ميارة المالكي في شرح المرشد المعين

"في اشتقاق التصوف أقوال إذ حاصله اتصاف بالمحامد، وترك للأوصاف المذمومة، وقيل من الصفاء



قال القاضي شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله تعالى:


(التصوف
علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، وتصفية الأخلاق وتعمير الظاهر والباطن
لنيل السعادة الأبدية)[على هامش "الرسالة القشيرية" ص7 توفي شيخ الإسلام
زكريا الأنصاري سنة 929هـ



ويقول الشيخ أحمد زروق رحمه الله
:


(التصوف
علم قصد لإصلاح القلوب، وإفرادها لله تعالى عما سواه. والفقه لإصلاح
العمل، وحفظ النظام، وظهور الحكمة بالأحكام. والأصول "علم التوحيد" لتحقيق
المقدمات بالبراهين، وتحلية الإيمان بالإيقان، كالطب لحفظ الأبدان، وكالنحو
لإصلاح اللسان إلى غير ذلك) ["قواعد التصوف" قاعدة 13 ص 6 لأبي العباس
أحمد الشهير بزروق الفاسي، ولد سنة 846هـ بمدينة فاس، وتوفي سنة 899هـ في
طرابلس الغرب].



قال سيد الطائفتين الإمام الجنيد رحمه الله
:


(التصوف استعمال كل خلق سني، وترك كل خلق دني) ["النصرة النبوية" للشيخ مصطفى المدني ص22. توفي الإمام الجنيد سنة 297هـ].


وقال بعضهم
:


(التصوف
كله أخلاق، فمن زاد عليك بالأخلاق زاد عليك بالتصوف) ["النصرة النبوية"
للشيخ مصطفى المدني ص22، توفي الإمام الجنيد سنة 297هـ].



وقال أبو الحسن الشاذلي رحمه الله
:


(التصوف تدريب النفس على العبودية، وردها لأحكام الربوبية) ["نور التحقيق" للعلامة حامد صقر ص93. توفي أبو الحسن سنة 656هـ في مصر].


وقال ابن عجيبة رحمه الله
:


(التصوف:
هو علم يعرف به كيفية السلوك إلى حضرة ملك الملوك، وتصفية البواطن من
الرذائل، وتحليتها بأنواع الفضائل، وأوله علم، ووسطه عمل، وآخره موهبة)
["معراج التشوف إلى حقائق التصوف" لأحمد بن عجيبة الحسني ص4].



وقال صاحب "كشف الظنون
":


(هو علم يعرف به كيفية ترقي أهل الكمال من النوع الإنساني في مدارج سعاداتهم) إلى أن قال:


علم التصوف علمٌ ليس يعرفه إلا أخو فطنةٍ بالحق معروفُ


وليس يعرفه مَنْ ليس يشهده وكيف يشهد ضوءَ الشمسِ مكفوفُ


["كشف الظنون" للعلامة حاجي خليفة ج1/ص413 ـ 414].


وقال الشيخ زروق في قواعد التصوف
:


(وقد
حُدَّ التصوف ورسم وفسر بوجوه تبلغ نحو الألفين، مرجع كلها لصدق التوجه
إلى الله تعالى، وإنما هي وجوه فيه) ["قواعد التصوف" ص2].



فعماد
التصوف تصفية القلب من أوضاع المادة، وقوامه صلة الإنسان بالخالق العظيم،
فالصوفي من صفا قلبه لله وصفتْ لله معاملته، فصفت له من الله تعالى كرامته.





والتصوف مبني على الكتاب والسنة

كما قال سيد الطائفة الصوفية الجنيد البغدادي رضي الله عنه

"طريقنا
هذا مضبوط بالكتاب والسنة، إذ الطريق إلى الله تعالى مسدود على خلقه إلا
على المقتفين ءاثار رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)"


وقال الامام تاج الدين السبكي

"ونرى أن طريق الشيخ الجنيد وصحبه مقوَّم"

وقال سهل التُّستَري رضي الله عن

"
أصول مذهبنا- يعني الصوفية- ثلاثة: الاقتداء بالنبي (صلّى الله عليه
وسلّم) في الأخلاق والأفعال، والاكل من الحلال، وإخلاص النيّة في جميع
الأفعال"


وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه

"
ليس هذا الطريق بالرهبانية ولا بأكل الشعير والنخَالة"،وانما هو بالصبر
على الأوامر واليقين في الهداية قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ
أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا
يُوقِنُونَ﴾



وقال الامام احمد الرفاعي رضي الله عنه للقطب أبي اسحاق ابراهيم الأعزب رضي الله عنه

"ما
أخذ جدك طريقًا لله إلا اتباع رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)، فإن من
صحت صحبته مع سرِّ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) اتبع ءادابه وأخلاقه
وشريعته وسنته، ومن سقط من هذه الوجوه فقد سلك سبيل الهالكين" اهـ، وقال
أيضًا: "واعلم أن كل طريقة تخالف الشريعة فهي زندقة" اهـ، وقال رضي الله
عنه أيضا: "الصوفي هو الفقيه العامل بعلمه " .



وقد حكى العارف بالله الشعراني

في
مقدمة كتابه الطبقات إجماع القوم على أنه لا يصلح للتصدر في طريق الصوفية
إلا من تبحر في علم الشريعة وعلم منطوقها ومفهومها وخاصها وعامها وناسخها
ومنسوخها، وتبحر في لغة العرب حتى عرف مَجازاتها واستِعاراتِها وغير ذلك.



و الاختلاف فى تعريف التصوف.

فهو
راجع إلى منازل الرجال فى معارج السلوك ، فكل واحد منهم ترجم أساسه فى
مقامه ، وهو لا يتعارض أبداً مقام سواه ؛ فإن الحقيقة واحدة ، وهى كالبستان
الجامع ، كلٌ سالك وقف تحت شجرة منها فوصفها ، ولم يقل إنه ليس بالبستان
شجرٌ سواها ومهما اختلفت التعريفات ، فإنها تلتقى عند رتبة من التزكى
والتقوى : أى الربانية الإسلامية ، أى ( التصوف ) على طريق الهجرة إلى الله
( ففروا إلى الله إنى لكم منه نذير مبين ) "


سورة الذرايات ، الآية 50

وقال : ( إنى مهاجر إلى ربى )

" سورة العنكبوت ، الآية : 26 " .

فالواقع أنها جميعاً تعريف واحد ، يُكمل بعضه بعضاً




وإنكار
بعض الناس على هذا اللفظ بأنه لم يُسمع في عهد الصحابة والتابعين مردود،
إذ كثيرٌ من الاصطلاحات أحدثت بعد زمان الصحابة، واستُعملت ولم تُنكَر،
كالنحو والفقه والمنطق.




وعلى
كلٌّ فإننا لا نهتم بالتعابير والألفاظ، بقَدْرِ اهتمامنا بالحقائق
والأسس. ونحن إذ ندعو إلى التصوف إنما نقصد به تزكية النفوس وصفاء القلوب،
وإصلاح الأخلاق، والوصول إلى مرتبة الإحسان، نحن نسمي ذلك تصوفاً. وإن شئت
فسمه الجانب الروحي في الإسلام، أو الجانب الإحساني، أو الجانب الأخلاقي،
أو سمه ما شئت مما يتفق مع حقيقته وجوهره؛ إلاَّ أن علماء الأمة قد توارثوا
اسم التصوف وحقيقته عن أسلافهم من المرشدين منذ صدر الإسلام حتى يومنا
هذا، فصار عُرفاً فيهم.


والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعريف التصوف الاسلامي والصوفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا :: اقسام المنتدى :: موضوعات مختلفه-
انتقل الى: