ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
تفيد معلومات الاداره انك غير مسجل لدينا
برجاء تسجيل الدخول اذا كنت من احد أعضاؤنا
او التسجيل فى المنتدى إذا كنت غير مسجل

ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا

منتدى خاص بالاوراد والاحزاب الصوفيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير بمناسبة الاحتفال بميلاد السيدة زينب والامام الحسين رضى الله عنهما
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الشيخ على إبراهيم الجزيرى / شيخ الطريقه الاحمديه الادريسيه بأسوان وقنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 54 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو fredandr فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 159 مساهمة في هذا المنتدى في 151 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يناير 16, 2013 6:13 pm
المواضيع الأكثر نشاطاً
مدح خير البريا وأل البيت
كتاب العقد النفيس
الصلوات الأربعة عشر لسيدي أحمد بن إدريس
الحصون المنيعة النبوية
من جواهر الامام الشافعي رضي الله عنه وارضاه
وأقوال المستشرقين في الاعتراف بعظمته كثيرة منها : من كتاب عظمة محمد لأحمد ديدات

شاطر | 
 

 مناجاة.. بين يدي رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فايز

avatar

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 26/11/2011
الموقع : fayez_200@yahoo.com

مُساهمةموضوع: مناجاة.. بين يدي رمضان   الإثنين يوليو 09, 2012 8:50 am

مناجاة.. بين يدي
رمضان








بسم الله الرحمن الرحيم



رَبِّ، رُحماك
رُحماك، يا ربِّ، ربِّ.. ربِّ، يا ألله.

يا ذا الجلال والإكرام،

يا من وَسعت رحْمتُه كلَّ شيء، يا مَن له الخلق والأمر، يا رحْمَن الدنيا
والآخرة،

هل ستُدخلني
رمضان؟ هل ستُبلِّغني رمضان؟ هل سأكون ممن يَشهد رمضان؟

يا ربِّ لك الحمدُ
مِن قبْلُ ومن بعد، لك الحمد من قبل ومن بَعد.


يا ربِّ،

إنْ بلَّغْتَني رمضان فوفِّقني فيه، أرجوكَ ربِّ، أرجوكَ ربِّ، إن بلَّغْتني
رمضان أن توفِّقَني فيه.


لا أدري كيف سأدخلُ رمضان؟ ولا كيف سأكونُ فيه؟ لا أدري بأيِّ قلبٍ وأيِّ
همَّةٍ وأي نيةٍ سأكون في رمضان؟


فيا أرحم الرحمين،

يا أكرم الأكرمين، يا خالق الناس أجمعين، وفِّقني في رمضان.

سأدخل - إنْ دخلْتُ - يا ربِّ بفضْلك وكرَمِك وحوْلِك وقوَّتك، فأرجوك أرجوك
ربِّ، أدخلني فيه مُدخلَ صدقٍ، وأنزلني منه مُنزَلاً مبارَكًا، وأنت خير
المنْزِلين


يا ربِّ،

وفِّقني في رمضان، فإني سأدخل يا ربِّ - إن دخلتُ بفضلك - بذنوب كالجبال، بذنوب
جمَعْتُها ليلاً ونهارًا، ذنوبٍ كثيرة، أذْكُر بعضَها ونسيت أكثرها، لكنَّها لا
تَخفى عليك.


سأدخل يا ربِّ،

بقلب غافلٍ لاهٍ، بلسانٍ لم يَذْكرك حقَّ ذِكْرك، لم يشكرك حق شكرك،

فهل ستقبلني؟ هل
ستوفِّقني يا ربِّ للتوبة؟

أم سأخرج من رمضان وذنوبي كما هي؟ سأخرج وقلبي كما هو؟ ولساني كما هو؟


أرجوك يا ربِّ،

وفِّقني للتوبة النَّصُوح في رمضان، وتقبَّلْها منِّي.


يا خالقي،

يا رازقي، يا حسْبِي، يا ربِّ، وفِّقني في رمضان، وفقني لصيامه كما تحبُّ أن
يكون الصيام، لقيامه كما تحب أن يكون القيام، لِرفْقة القرآن كما تحب أن تكون
الرفقة، وفقني لعبادتك في رمضان، كما تحب أن تكون العبادة.


ربِّ،

رُحْماك، أرجوك يا ربِّ أن توفِّقني في رمضان، سأدخل بذنوبي وعَجْزي، وتفريطي
وتضْيِيعي، وهَزْلي ولعبي، وكسَلِي وتَسْويفي، فكن عوني على نفْسي، وكن معي على
كل ما يؤخِّرني عنك.

سدِّد خُطَاي، أعنِّي على ذِكْرك، وشُكْرك، وحُسْن عبادتك.

ارزقني همَّة ونيَّة للوقوف في صلاة القيام، لترتيل القرآن، لتحقيق الصيام.


يا ربِّ،

أرجوك - وأنا مقصِّر في حقِّك - لأنَّك رَحِيم، فلا تعامِلْني بما أنا أهْلُه،
وعامِلْني بما أنت له أهْلٌ، يا أهل الرحمة والكرم، والعفو والصَّفْح، أنت
التوَّاب الرحيم، وأنا المذْنِب اللئيم، تَقْبَل التوبة عن عبادك، فتُبْ عليَّ
وتقبَّل مني.


ربِّ،

سأدخل رمضان ولا أدري

كيف سأكون؟ هل
سأقف في الصفوف مع الجماعة بنيَّة صادقة، وخُشوع وتذلُّل؟ أوْ أنِّي سأكون معهم
مُجاراةً لهم؟


سأقرأ القرآن،

فهل ستكون
قراءتي خالصةً لوجْهك؟ أو لأنِّي أوافق الناس وأَسِير معهم؟ وأُقْبِل بإقبالهم؟
أو أقْرَأ ليُقال: قرَأْتَ من القرآن كذا وكذا؟


يا ربِّ رحماك،

سأصوم عن الطعام والشراب، وسائر المفطِّرات،

فهل ستكون
لأجْلك وفِيك؟

الأمر بيدك، والحَوْل حوْلُك.

فيا ربِّ أصلح لي نيتي، أصْلِح لي نيتي، هَبْ من لَدُنْك نيَّة صادقة.


أرجوك يا ربِّ،

يا ربِّ،
بأيِّ عزيمةٍ
ستكون عبادتي؟ وبأيِّ اجْتهاد سيكون عمَلي؟


ربِّ

أَبْرأ لك من كل حوْل وقوَّة إلى حوْلك وقوَّتِك، فهَبْ لي برحمتك مِنْك عزيمةً
وثباتًا، وكن عَوْني في عملي.


أرجوك يا ربِّ،

أصْلِح لي نيتي، أصلح لي نيَّتي.


ربِّ،

لطْفَك يا ربِّ،

هل إذا دخلْتُ
رمضان سأكون من الموفَّقين؟ وإذا خرجت منه سأكون من المقبولين؟ من الفائزين؟ أو
سأخرج بالجوع والعطش؟ وسأفوز بالسَّهَر والتَّعَب؟


اللهم ربِّ،

لا حول ولا وقوة إلا بك، فهَبْ من لدنك رحمة.


يا ربِّ،

إذا لم أُقْبِلْ إليك في رمضان، وأَتُبْ إليك، وأبْكِ بين يديك، وأتضرَّعْ
إليك، وأتقرَّبْ إليك، وأصْدُقْ معك،

فمتى؟!

فأرجوك يا ربِّ، أرجوك وفِّقني في رمضان.


يا ربِّ،

فعَلْتُ من الذنوب الكثير، وقصَّرْتُ في الطاعات، ونسيتُ ذِكْرَك، وشغلَتْني
نفْسي ودنياي وهواي عن ذكْرك وشكرك وعبادتك، فأنقِذْني، ووفِّقني في رمضان،
ورُدَّني إليك ردًّا جميلاً.


ربِّ،
مِن
رحمتك وهبتَ لنا رمضان، ووهَبْتَني إياه، ومنحتني فرصةً للعيش فيه، فأرجوك، لا
أكون أشْقَى خلْقِك فأخْرُج منه خاسرًا مردودًا مرفوضًا.


رحماك يا ربِّ،

لا أُفْلِحُ إن لم تكن معي، لا أَنجو إن لم تَرْحَمني.

ويل لي، ثم ويْلٌ لي، ثم ويل لي - إن خرجْتُ من رمضان ولم تَغفر لي، ولن يُغفر
لي إلاَّ بفضل منك وبرحمتك، يا أرحم الراحمين، فارْحَمني.


ربَّاه،

أنا العبد الفقير، وبِدُونك أنا شيءٌ حقير، إليك سَيْري، لا يكون إلا بك،
وكيف
أسيرُ وأنا بذنوبي أسيرٌ؟!


ففُكَّ أسْري، وسهِّل إليك سَيْري.


أتوسَّل بك إليك،

وأستشفع إليك بِك،
أسألك بِأَحبِّ ما سُئلتَ به، أن تقْبَلَني وترحمني، وتوفِّقَني في رمضان، وفي
سائر عمري.


يا أرحم الراحمين، يا ألله، وفِّقْني في رمضان وتقبَّلْه منِّي، يا رحيم، يا
كريم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مناجاة.. بين يدي رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال الجزيرى * الشيخ على إبراهيم الجزيرى * شيخ الطريقه الأحمديه الإدريسيه بأسوان والأقصر وقنا :: اقسام المنتدى :: كتب إسلاميه-
انتقل الى: